Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 519

  1. حرف الحاء
  2. الحاء مع السين
  3. فصل الاختلاف والوهم

وفي الزكاة في حديث الأحنف وأبي ذر (فجاء رجل حسن الشعر والثياب والهيئة) (¬١) كذا للقابسي: بالمهملتين من الحسن وعليه فسره الداودي، ولغير القابسي "خشن" بالمعجمة من الخشونة وهو الصحيح.

وفي كتاب مسلم: (أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه) (¬٢) إلا عند ابن الحذاء فعنده في الآخر (حسن الوجه).

وفي صدر كتاب مسلم: (وأحس الحارث بالشر فذهب) (¬٣) كذا رويناه، وكان عند بعض شيوخنا "حس ووهمه بعضهم وقال: صوابه أحس، وقد ذكرنا قبل أنه يقال: حس وأحس بمعنى: توهمت أمرًا فوجدته كذلك.

وقوله: (وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل) (¬٤) كذا لهم ولابن ماهان (فيعطى بحساب).

قوله: في حديث أبي كريب: (فإذا أحس أن يصبح) (¬٥) كذا لأكثر الرواة، وعند بعضهم: (فإن خشي) وهما بمعنى لكن "خشي" هنا أوجه بل وجه الكلام ما جاء في الحديث الآخر: فإذا خشي، ويكون أحس أي: أدرك قرب الصباح لا نفسه وحلوله.

في التفسير (أحسن الحسنى مثلها) (¬٦) كذا عند الأصيلي وهو وهم من الكاتب، وصوابه ما للجماعة. (أحسنوا) وإنما أراد تفسير الآية.

قوله: (إنه لا أحسن مما تقول) (¬٧) ذكرناه في حرف اللام.

وفي تفسير سورة ص (القط هنا صحيفة الحساب) (¬٨) كذا للكافة، ولأبي لغير أبي الهيثم (الحسنات).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 519 (SanadKitab #10554, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.