وقوله: (فوجدت إحداهن حشفة) (¬١) بفتح الشين واحدة الحشف. وقيل: معناها صلبه، وهذا إنما يصح على تسكين الشين والمتحشّف المتيبّس المتقبّض.
وقوله: فقطع حشفته: هي رأس الذكر.
(ح ش و)
قوله: (ما لك حَشْيا رابية) (¬٢) بفتح الحاء وسكون الشين مقصور مثل: سكرى أي: أصاب الربو، وهو البهر، حشاك والحشا مفتوح مقصور، البهر نفسه، وامرأة حشيًا وحشيه ورجل حشيان، وحش وقد ذكره بعضهم في حرف الياء.
(ح ش ي)
وقوله: (حواشي أموالهم) (¬٣) صغارها وأدانيها، وهو حشوها أيضًا.
وقوله: (شملة منسوجة في حاشيتها) (¬٤) وحاشية الثوب طرفه، وقد تكون الحاشية هنا: العلم أو تكون عبارة عن جدتها وأن حاشيتها التي شدت به في منوالها لم تفصل منها بعد لجدتها وأنها لم تلبس بعد كما قيل: ثوب لم يعد شراكه، أو يكون من المقلوب كما جاء في الحديث الآخر: (منسوج في حاشيتها) (¬٥) أي: لها علم وهي صفة البردة والشملة على ما فسرناه في حرف الباء.
وقوله: (ولا ينحاش من مؤمنها) (¬٦)، بالنون، ويروى: (يتحاشي) بالتاء وآخره ياء، أي: لا يتنحى ويتوزع ولا يبالي يقال: حشى لله وحاشى لله، ومعناه: معاذ الله، وأصله من حاشيت فلانًا وحشيته أي: نحيته. قال ابن