Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 575

  1. حرف الحاء
  2. الحاء مع الواو
  3. (ح و ز)

وقوله: (أعوذُ بك من الحورِ بَعْدَ الكورِ) (¬١) بفتح الحاء والكاف براء آخرهما، كذا رواه العذري وابن الحذاء، ويروى الكون بالنون في الحرف الآخر، وهي رواية الباقين، وسيأتي ذكره في الكاف. قيل: معناه على الرواية الأولى: نعوذ بك من النقصان بعد الزيادة. وقيل: بعد الجماعة. والحور: الجماعة. وقيل: من القلة بعد الكثرة. وقيل: نعوذ بك من النقصان والفساد بعد الصلاح والاجتماع كنقض العمامة بعد قوامها. يقال: كار عمامته إذا لفها وحارها إذا نقضها. ويقال: حار إذا رجع أي: كان على أمر جميل فزال عنه، ووهم بعضهم رواية الكون بالنون. وقيل: معناها رجع إلى الفساد والنقص بعد أن كان على حالة جميلة.

وقوله: (من دعا رجلًا بالكفر وليس كذلك إلا حار عليه) (¬٢) أي: رجع عليه قوله؛ أي إثم ذلك.

وقوله: (حتَّى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما) (¬٣) بفتح الحاء أيضًا أي: بجواب ذلك. يقال كلمته فما رد حورًا ولا حويرًا أي: جوابًا. وقيل: بحور ما بعثتما أي: بالخيبة والإخفاق.

(ح و ز)

قوله: (لو كنت حزتيه) (¬٤) اتفقت رواية أصحاب الموطأ على هذا، ووجه الكلام حزته، إذ لا يجتمع علامتان للتأنيث لكنها لغة لبعض العرب في خطاب المؤنث، ويلحقون في خطاب المذكر بالكاف ألفًا فيقولون: أعطيتكاه.

ومثله في الحديث قوله: (عصرتيها لو كنت تركتيها) (¬٥) وغير ذلك وقد أنكرها أبو حاتم.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 575 (SanadKitab #10554, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.