دجاجة) بضم الهمزة على ما لم يسمّ فاعله (وَذَكَرَ) فعل ماض. وهذا أشبه كما قال في غير هذا الباب: (فأُتِيَ بلحمِ دجاجِ) وبدليل قوله في هذا الحديث: فدَعاه للطعام. كأنه شك الراوي بما أُتِيَ به، لكنه ذكر أن فيه دجاجة.
وقوله: في حديث امرأة أبي أسيد في خبر النبيذ: (فلما فرغ من الطعام أتته فسقته) كذا لابن الحذاء وللباقين: (أماثته فسقته) (¬١) أي عركته يعني التمر المنقوع وهو الصواب.
وفي باب الجلوس في أفنية الدور: (فإذا أتيتم إلى المجالس فأعطوا الطريق حقها) (¬٢). كذا عندهم عن البخاري لكافة رواة الفربري والنسفي بالتاء هنا من الإتيان، وإلى حرف الخفض والغاية، وهو وهم والصواب ما جاء في كتاب الاستئذان وغير هذا الموضوع: (فإِن أَبَيْتُم إلا) بالباء بواحدة وإلا حرف استثناء.
وقوله: (كنا نمر على هشام بن عامر فنأتي عمران بن الحصين فقال لنا ذات يوم) (¬٣) كذا لهم، وعند السمرقندي: "فأتى عمران". وهو وهم، والأول الصواب بدليل قوله بعد: (إنكم لتجاوزوني إلى رجال) الحديث. وقائل هذا هو هشام للذين كانوا يمرون عليه ويجاوزونه إلى عمران.
وفي حديث: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار). وقوله: (أتيناهم وهم يصلون) (¬٤) كذا للجمهور وهو الصواب. وللأصيلي في موطأ يحيى: "أتيتهم". على الأفراد وهو وهم.
وقوله في عمرة الحديبية: (فإن يأتونا كان قد قطع الله عينًا من المشركين) (¬٥). كذا للجرجاني والمروزي والهروي والنسفي وكافة الرواة من الإتيان. وعند ابن السكن: "بَاتّونا" بباء بواحدة وتشديد التاء من البتات بمعنى قاطعونا بإظهار المحاربة، والأول أظهر هنا.