Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 639

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع الفاء
  3. فصل الاختلاف والوهم

(خ ف ي)

قوله: يقطع المختفي (¬١). وفي باب الاختفاء: وهو النباش، ويروى النبش، ويروى النباش، فسره بما ذكر وهو الصواب. قالوا: الاختفاء هنا هو الإظهار والإستخراج. خفيت الشيء: أظهرته، وأخفيته: سترته. وقيل: هما بمعنى في الوجهين من الأضداد. قال الأصمعي: أهل المدينة يسمون النباش المختفي.

قال القاضي ﵀: وقد يكون عندي على أصله لاستتاره بما يفعله، وإخفائه إياه أو لإخراجه ما خفي وستر في بطن الأرض.

وقوله: (ثم ألقيت كأني خفاء): ذكر شرحه والخلاف فيه في الجيم.

وقوله: في حديث الهجرة لسراقة: (خف عنا) أي: أخف الخبر عنّا لمن هنالك واستره، وقد يكون عنّا هنا بمعنى علينا.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في غزوة خيبر: (وخرج شبان الناس وأخفاؤهم حسرًا) (¬٢) كذا لمسلم، ولابن السكن وأبي ذر في بعض الروايات عنه (خفافهم) وللأصيلي والقابسي والفارسي (أخفافهم) وكلهم صحيح جمع خفيف، ويكون أخفاف جمع خف أيضًا.

وفي مسلم في حديث ابن جناب: (أخِفَّاءُ من الناس وَحُسَّر) (¬٣): قال الحربي: في هذا جُفاء: بضم الجيم، وكذا ذكره صاحب الغريبين. وقال: معناه سرعان الناس، وكجفاء السيل وهو ما يقذف به من الغثاء والزبل. وقاله ابن قتيبة. وقال الحربي: قد يكون من الخفة وهي الجماعة وإلا فهو من القوم الجفاة.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 639 (SanadKitab #10554, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.