Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 644

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع اللام
  3. (خ ل ف)

وذكر خلط التمر: الألوان منه المختلفة، (وما كان من خليطين فإنهما يترادان) (¬١).

وذكر الخلطاء في الزكاة. قال الشافعي: هما الشريكان في الغنم. وقال مالك: وغيره هما الرجلان يخلطان غنمهما في الرعي والمبيت، ونحوه من المرافق وليس بينهما في الرقاب شركة فكل شريك خليط وليس كل خليط شريكًا.

وقوله: في باب الاشتراط في الهدي (مهلون بالحج لا يخلطه شيء) أي: مفرد غير قارن ولا متمتع، كذا للقابسي وهو الوجه، ولسائر الرواة (يخلطهم) (¬٢) وله وجه، راجع إلى (المهلين) لا يخلطهم في عملهم وإهلالهم بالحج غيره.

ونهى (عن شرب الخليطين) و (عن انتباذ الخليطين) هما النوعان من النبيذ: كنبيذ التمر ونبيذ الزبيب، يخلطان عند الشرب، والتمر والزبيب يخلطان عند الانتباذ، وكذلك كل نوعين في الوجهين عند كافة العلماء وخصه بعضهم بالانتباذ دون الخلط عند الشرب.

(خ ل ع)

وقوله: (خلعوا خليعًا) (¬٣) أي: تبرأوا منه. وقد تقدم تفسيره في حرف الحاء والخلاف فيه.

(خ ل ف)

وقوله: (ونفرنا خلوف) (¬٤) أي: غيب، وفي سكنى المدينة وإن عيالنا لخلوف أي: قد غاب رجالهم. يقال: حي خلوف: بضم الخاء إذا غاب رجالهم عن نسائهم والخلوف أيضًا: المقيمون المتخلفون عن الغزو، وهم الخوالف.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 644 (SanadKitab #10554, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.