جريي، واندفعت فيه.
وفي النكاح في حديث نكاح صفية، (فدفع رسول الله ﷺ ودفعنا، فعثرت الناقة) (¬١) كذا روايتنا عن جميع أشياخنا. وفي نسخة بالراء وهو مما تقدم.
ومنه في حديث ابن اللتبية في رواية مسلم عن إسحاق، (فدفع إلى النبي ﷺ) (¬٢) كذا لهم، وعند ابن عيسى وابن أبي جعفر: فرفع، وهو هنا أوجه.
وقوله: (كانت ريح تكاد أن تدفن الراكب) (¬٣) كذا الرواية لجميعهم. قال بعض النقاد: لعله تدفق الراكب أي: تصبه وتطرحه. قال القاضي ﵀: الوجه صواب الرواية مع اتفاق الكتب عليها، وكذا جاء في مصنف ابن أبي شيبة بالنون ومعناه: تمضي به وتغيبه عن الناس لقوتها. يقال: ناقة دفون للتي تغيب عن الإبل، وعبد دفون للذي يتغيب عن سيده.
وقوله: (وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضًا) (¬٤) كذا رواية الكافة بالراء وقافين معجمتين، وعند الطبري: فتدفق وكلاهما له معنى صحيح، أما هذه الآخرة فبمعنى: تدفع وتصب، والدفق: الصب أي: تأتي شيئًا بعد شيء. وأما على الرواية الأولى فتسبب وتسوق ومنه قولهم: عن صبوح ترقق (¬٥).
الدال مع القاف
(د ق ق)
قوله: في الدعاء: (دِقَّه وجِلَّه) (¬٦) أي: دقيقه وجليله، صغيره وكبيره.
وقوله: فاندقت عنقه، أي: انكسرت، والدق الكسر.