(ذ ر و)
قوله: (غر الذُّري) (¬١): بضم الذال أي: بيض الأعالي، يريد: أسنمتها.
وقوله: (على ذِروة الجبل) (¬٢) أي: أعلاه، بكسر الذال ويقال بالضم أيضًا.
ومثله: (فليأخذ بذروة سنامه) (¬٣) أي: أعلا حدبته، وذروة كل شيء أعلاه.
وقوله: (وأطولها ذُرى) بالضم منه أي: أسنمتها.
وقوله: (وذروني في البحر) (¬٤) وفي الرواية الأخرى: (ثم اذروا نصفي في البحر) أي: فرقوني فيه مقابل الريح لتنتشر أجزاء رماده ويتباعد تفرقها ويتبدد، يقال: ذريت الشيء وذروته ذريًا وذروًا وأذريت أيضًا رباعي، وذريت مشددًا إذا بددته وفرقته، وقيل: إذا طرحته مقابل الريح لذلك، ومثله نسفته وفي حديث أسماء: لا تذروا على كفني حناطًا: بفتح التاء، كذا رويناه من الثلاثي من ذلك أي: لا تفرقوه، ومنه ذروت الطعام، ومنه اشتقاق الذرية عند بعضهم كما قدمناه.
الذال مع العين
(ذ ع ت)
قوله: فذعته: أي: خنقته. وقد تقدم والخلاف في روايته قبل (¬٥).
(ذ ع ر)
قوله: (ما ذعرته) (¬٦) أي؛ ما أفزعته، والذعر الفزع ومنه فذعر موسى منها ذعرة، بفتح الذال أي: فزع.