وفي باب المعراج: (ثم رفعت لي سدرة المنتهى) (¬١) كذا للأصيلي، وأبي ذر، ولغيرهما (ثم رفعتُ إلى سدرة المنتهى).
في حديث صيد المحرم: (فلما استيقظ طلحة وفَّقَ من أكله) (¬٢) كذا لكافة شيوخنا أي: قال له: وُفِّقْتَ: صوَّبَ له فعله، ورواه بعضهم (رفق) بالراء والأول الصواب.
وفي حديث ابن مسعود (إذنك علي أن ترفع الحجاب) (¬٣) كذا قيد عن الجياني ولغيره: (أن يرفع) وهو الصواب.
الراء مع القاف
(ر ق أ)
قوله: (فما رقأ الدم) (¬٤) أي: ارتفع جريه وانقطع، مهموز.
كذلك قولها: (لا يرقأ لي دمع) (¬٥) أي: لا ينقطع.
(وكنت رقَّاءً على الجبال) (¬٦) أي: صعادًا عليها.
(ر ق ب)
قوله: (ما تعدون الرقوب فيكم) بفتح الراء (قلنا: الذي لا يولد له، فقال: ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الذي لم يقدم من ولده شيئًا) (¬٧) أجابوه بمقتضى اللفظة في اللغة، فأجابهم هو بمقتضاها في المعنى في الآخرة، لأن من لم يعش له ولد يأسف عليهم. فقال: بل يجب أن يسمى بذلك ويأسف من لم يجدهم في الآخرة لما فاته من أجر تقديمهم بين يديه، وأصيب بذلك، وهذا