وقوله: في حديث معاذ: (وركبني عمر فهو على أثري) (¬١) أي: اتبعني، وفي حديث أبي ذر: وركبني الليل أي: غشيني.
(ر ك د)
وقوله: الماء الراكد: هو الذي لا يجري.
وقوله: (وأركد في الأوليين) في الصلاة أي: أسكن وأقل الحركة، يريد بذلك تطويلها كما قال في الرواية الأخرى: (أمدّ في الأوليين) (¬٢)
(ر ك ز)
وقوله: (في الركاز الخمس) (¬٣) هو عند أهل الحجاز من الفقهاء واللغويين: الكنوز، وعند أهل العراق: المعادن لأنها ركزت في الأرض أي: ثبتت.
وقوله: (وهو يركز بعود بين الماء والطين) (¬٤) بضم الكاف من هذا، أي: يثبته في الأرض ويروى: يضرب.
وقوله: (ركز الناس وأصواتهم) (¬٥) الركز: بكسر الراء.
وقوله: وركز العنزة، ويركز الراية أي: يغرزها في الأرض، ركزت الرمح أركزه.
(ر ك س)
قوله: (إنها ركس) (¬٦) أي: نجس كما جاء في الرواية الأخرى: رجس