Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 103

  1. حرف الزاي
  2. الزاي مع الميم
  3. (ز م ل)

والإيجاب والنفي، يضربون بها ويحيلون على ما يخرج لهم من علاماتها، فنهى الله عن ذلك، وإنه من عمل الشيطان، واحدها زلم: بفتح الزاي وضمها وفتح اللام وإنما تسمى القداح بذلك ما لم يكن عليها ريش، فإذا ريشت فهي سهام هذا قول أكثرهم. وقيل: الأزلام حصى بيض كانوا يضربون بها لذلك.

الزاي مع الميم

(ز م ر)

قوله: (أول زمرة تدخل الجنة) (¬١) وإذا زمرة، أي: جماعة في تفرقة بعضهم إثر بعض، وجمعها زمر.

وقوله: (مزمور الشيطان) (¬٢): بضم أوله بمعنى مزمار، كما جاء في الحديث الآخر، وأصله الصوت الحسن، والزمر: الغناء.

ومنه: (لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود) (¬٣) أي: صوتًا حسنًا.

(ز م ز م)

قوله: (له فيها زمزمة) مر تفسيره في حرف الراء والاختلاف فيه، وزمزم مكة نذكره آخراً.

(ز م ل)

قوله: (زملوني) (¬٤) أي: لفوني في الثياب، ودثروني بها، وكذلك قوله في الشهداء: (زملوهم في ثيابهم) (¬٥) أي: لفوهم فيها.

وفي الرؤيا: (غير أني لا أزمل منها) (¬٦) مثله، أي يعتريه من خوفها من الوعك والحمى.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 103 (SanadKitab #10554, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.