(س ن م)
قوله: (وأجبَّ أسنمتهما) (¬١) وذروة سنامه، وكأسنمة البخت، وشوبت له من سنامها، هي: حدبة الجمل، واحدها سَنام: بفتح السين، ويجمع أسنمة.
وقوله: (ورأيت قبر النبي ﷺ مستمًا) (¬٢) وهو الذي رُفِعَ على وجه الأرض. وأُظهِر، مأخوذ من السنام المتقدم.
(س ن و)
قوله: (أصابنا عامُ سَنَةٍ) (¬٣) أي: عام شدة ومجاعة، كذا ضبطناه على الإضافة، وهو الصواب، وضبطه بعضهم سنةُ بالرفع، والأول الصواب.
(وإذا سافرتم في السنة) (¬٤) وأخذتم سنة (وليست السنة ألا تمطروا) (¬٥): كله بمعنى الجدب، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ [الأعراف: ١٣٠] أي: بالقحوط وأصلها سنوة، ولذلك تجمع السنة سنوات. وقيل: سنهة، والتاء فيه زائدة، لكنه كثر استعمالها كذلك، فقربنا ذكرها في هذه الترجمة، ومنه (وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِم سِنِينَ كَسِني يُوسُفَ) و (أن لا يهلكهم بسنة عامة) وعام سنة.
وقوله: (نهى عن بيع السنين) (¬٦) وهي المعاومة، وهو بيع الثمر سنين، وهو من الغرر، ومن بيع ما ليس عندك، ومن بيع الثمر قبل وجوده وطيبه. وقد جاء مفسرًا في رواية ابن أبي شيبة: نهى عن بيع الثمر سنين.
وقوله: (وما سقي بالسانية ففيه نصف العشر) (¬٧) وفي بقر السواني الزكاة. السانية: الدلو الكبير وأداتها التي يستقي بها، وبه سميت الدواب سانية، لاستقائها بها، وكذلك المستقى بها. سانية أيضًا. يقال منه سنوت أسنو سناية وسناوة وسنوًا.