Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 353

  1. حرف السين
  2. السين مع الخاء
  3. (س خ ر)

منونان أي: بعدًا. قال الله تعالى ﴿فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِير﴾ [الملك: ١١] أي: بعدًا. وفي حديث المحرق: فاسحقوني (¬١) أي: دقوني إذا أحرقتموني، بدليل بقية الحديث ليذري رماده في الريح، كما قال: فإذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: يمين الله أنت سحًا، كذا عند جميع شيوخنا في الصحيح منونًا على المصدر أي: تسح سحًا، إلا عند القاضي الشهيد أبي علي في مسلم، وابن عيسى فعندهما سحاء (¬٢) ممدود على النعت أي: دائمة العطاء، والسح: الصب، ولا يقال إلا في المؤنث لم يأتِ له مذكر مثل: هطلا لم يأت فيه أهطل، وبعده لا يغيضها شيء الليل والنهار، منصوبين على الظرف أي: لا ينقصها، وقد فسرناه، وفي الحديث الآخر عند مسلم: لا يقبضها سحًّا الليل والنهار، والخلاف فيه كما تقدم، لكن عند الطبري هنا: سح الليل والنهار برفعه على الفاعل بيغيض، وكسر الليل والنهار للإضافة، والسح: الصب، سحت السماء تسح بالضم، وكذلك الشاة باللبن لكنها تسحّ: بالكسر.

السين مع الخاء

(س خ ب)

قوله: في الصائم: ولا يسخب (¬٣) وحتى استخبتا (¬٤)، وفي صفته ﵊: ولا سخاب في الأسواق (¬٥)، والسخب: الصياح واختلاط الأصوات. يقال بالصاد والسين والصاد أشهر، وقد تقدم منه في غير حديث، ولغة ربيعة فيه السين وجاء هنا بالسين وفي مواضع في بعضها بالصاد.

وقوله: تلقي سخابها (¬٦): وألبسته سخابها (¬٧) بكسر السين قال البخاري: هي القلادة من طيب أو سك. قال ابن الأنباري: هو خيط ينظم فيه خرز، ويلبسه الصبيان والجواري وقال غيره: هو من المعاذات، قال ابن دريد: هي قلادة من قرنفل أو غيره، والجميع سخب. وقال غيره: هي قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلب ليس فيه من الجوهر شيء.

(س خ ر)

قوله: تسخر مني وأنت الملك (¬٨)، السخرية: بكسر السين من الاستهزاء والاستياء وبعضها من السخرة والتسخير وقرئ ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ [الزخرف: ٣٢] بالوجهين على المعنيين،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 353 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.