Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 359

  1. حرف السين
  2. السين مع الراء
  3. (س ر ع)

وقوله: تبرق أسارير وجهه (¬١)، هي خطوط الجبهة وتكسرها واحدها سرًّا وسرر، والجمع أسرار: والأسارير جمع الجمع. قال الأخفش: أسرار الوجه محاسنه وخطوطه.

وقوله: حدثني عنبسة بحديث يتسارّ إليَّ فيه (¬٢) بتشديد الراء وفتح أوله يتفاعل من السرور أي: يسر به.

وقوله: وإذ يقال له السرر: بضم السين لأكثرهم وضبطه الجياني: بالضم والكسر معًا.

وقوله: سر تحتها سبعون نبيًّا (¬٣) قيل: هو من السرور أي: بشروا بالنبوءة وقيل: ولدوا تحتها وقطعت سررهم والسر: بكسر السين وضمها ما تقطعه القابلة من المولود عند الولادة من المشيمة فيبين واحدها سر: بالكسر وما بقي من أصلها في الجوف فهو السرة، وتسمية الوادي بما تقدم يعضد هذا التأويل. وقال الكسائي: قطع سره وسرره: بالضم فيهما ولا يقال: قطعت سرته، وذكره ثعلب في نوادره سر: بالكسر لا غير.

وقوله: فما كان يكلمه إلا كأخي السرار (¬٤) هي النجوى والكلام المستتر به، ومنه قراءة السر في الصلاة، والتسري في النكاح لأنه من التسرر، وأصله من السر، وهو الجماع. ويقال له: الاستسرار أيضًا، ومنه السرية من التسري، والسراري جمع: سرية بتشديد الراء والياء وضم السين. وفي حديث مانع الزكاة في الإبل: تأتي كأسر ما كانت أي: أسمنه كما جاء في الرواية الأخرى. قال الفراء: السر من كل شيء الخالص وقال ثعلب: السر: بالضم السرور.

(س ر ع)

قوله: فخرج سرعان الناس (¬٥) وولى سرعان الناس (¬٦): بفتح السين والراء أي: إخفاءهم والمسرعون المستعجلون منهم، كذا لمتقني شيوخنا، وهو قول الكسائي وهو الوجه، وضبطه بعضهم: بسكون الراء وله وجه، وحكاه الخطابي عن غير الكسائي والأول أجود، وضبطه الأصيلي وعبدوس، وبعضهم سرعان: بضم السين وسكون الراء والأول أوجه، لكن يكون جمع سريع أيضًا مثل: قفيز وقفزان، وحكى الخطابي: إن عوام الرواة تقوله: سرعان: بالكسر قال وهو خطأ. قال الخطابي: فأما قولهم سرعان ما فعلت ففيه ثلاث لغات: كسر السين وضمها وفتحها، والراء فيها ساكنة والنون منصوب أبدًا.

قوله: في باب تأخير السحور: فكانت سرعتي أن أدرك الصلاة مع رسول الله ﷺ (¬٧) يريد إسراعي أي: غاية ما يفيده إسراعه إدراك الصلاة، يريد لقرب سحوره من طلوع الفجر، قدر ما يصل من منزله إلى المسجد، وفي الرواية الأخرى: ثم تكون سرعة في قبلة ورفع

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 359 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.