ويفضخه، ومثله: شدخ الرأس أي: كسر وفضخ.
(ش د د)
قوله: لن يشادّ هذا الدين أحد إلا غلبه (¬١): بتشديد الدال أي: يغالبه يقال: شادّ فلان فلانًا إذا غالبه، والمعنى بذلك: النهي عن التعمق، والغلو فيه، ويروى برفع الدين ونصبه، وقد فسر في حرف الغين.
وقوله: قلت لأنس عن النبي ﷺ يعني الحديث الذي ذكره قال: شديدًا عن النبي ﷺ يعني حقًا صحيحًا.
وقوله: بعده اشتد النهار أي: ارتفع، ويروى امتد، وقد ذكرناه.
قوله: اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتِكَ عَلَى مُضَرَ (¬٢) أي: خذهم أَخْذًا شديدًا، وبالغ في النقمة منهم.
وقوله: ليس بالسعي على الأقدام والاشتداد، ولا يجوزها الأشد أو رأيت النساء يشتددن، واشتد رجال إلى رسول الله ﷺ، ويخرج يشتد واشتد وراءه، كله بمعنى الجري والإحضار.
وقوله: ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [يوسف: ٢٢] قال البخاري، قال بعضهم: واحدها شد، بالضم، كذا لهم. وفي رواية ابن أبي صفرة: شد: بالضم وبالفتح، حكاها أبو عبيدة، ولا ينكر الفتح. وقال الهروي: هو جمع شدة أي: قوته وغايته. قال ابن عباس: الأشد ثلاث وثلاثون سنة والاستواء أربعون، وقيل: الأشد بلوغ الحلم. وقيل: أوله من خمسة عشر عامًا. وقيل: ثمان عشرة.
وقوله: في التوبة كَيْفَ تَرَوْنَ يَفْرَحُ الرَّجُلُ الحديث إلى قوله: قلنا شديدًا يا رسول الله، هذا راجع إلى ما تقدم مما سألهم عنه، أي: نراه يفرح فرحًا شديدًا، أو نراه فرحًا شديدًا، وتقدم في حرف الهمزة الاختلاف في معنى قوله: شد مئزره.
وقوله: فما رئي يومئذ أشد منه أي: أشجع وأقوى قلبًا.
وقوله: ألا تشد فنشد معك (¬٣) أي: تحمل على العدو، كذا رويناه: بضم الشين في المستقبل. وقال ثعلب في نوادره: شد في الحرب يشد: بالكسر، وشد الشيء يشده: بالضم، ومنه: ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب.
وقوله: رأيت كأن رأسي قطع فاشتتدت على أثره (¬٤) أي: أسرعت جريًا أثره، وعند الطبري وبعضهم: فاستدرت بالسين المهملة والراء، وهو وهم.
وقوله: في الحشفة، فشدت في مضاغي (¬٥) أي: اشتدت مدة مضغه لها يسبها.
وقوله: فشدا مثل الصقرين (¬٦) أي: حملا