Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 112

  1. حرف الباء
  2. (الباء المفردة)

بعقلها. كذا للجلودي في حديث زهير، ولابن ماهان فيه: من عقلها. قالوا: وهو الصواب وكلاهما صواب، روي: بعقلها. ومن عقلها بمعنى. كما قيل في قوله تعالى ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] أي منها، وقيل: يشربون هنا بمعنى يروون، وقد جاء في رواية أخرى: في عقلها (¬١)، وهو راجع إلى معنى مِنْ.

ومثله في حديث ابن أويس في الإحداد: فدعت بطست فمست به (¬٢). أي منه كما جاء في سائر الروايات.

ومنه: كنت ألزم رسول الله ﷺ بشبع بطني (¬٣). كذا لبعض رواة أبي ذر بالباء في باب مناقب جعفر، ولغيره: لشبع وكلاهما بمعنى، أي مِنْ أَجْلِ شبع، وباللام جاء في الحديث في غير موضع، وقد تأتي الباء بمعنى مِنْ أَجْلِ كما ذكرناه.

وكذلك في قوله: إني أسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وَجدِ أُمِّه (¬٤). كذا للأصيلي وللقابسي، وبعضهم: لما. ولأبي ذر: مما. وكله راجع لمعنى منْ أَجْلِ كذا جاء في حديث ابن زريع وفي غيره: لما.

قوله: يمينك على ما يصدقك به صاحبك (¬٥). الباء بمعنى فيه، أو بمعنى على، كما قال في الرواية الأخرى: عليه صاحبك.

وقول حذيفة: ما بي إلا أن يكون رسول الله ﷺ أَسَرَّ لي شيئاً لم يحدثه غيري (¬٦). معناه تأكيد النفي كقولهم: ما زيد بقائم. قالوا: وإلا هنا زائدة الصواب سقوطها.

وقوله: فأصابتني حمى بنافض (¬٧) قد يقال: إن الباء هنا زائدة أي: حمى نافض. كما قالوا: أخذت خطام البعير وأخذت بخطامه. قالوا: لكن لدخولها هنا فائدة زائدة لم تكن قبل دخولها، وقد تكون على أصلها لإلزاق الحمى، قالوا: ومنه قوله ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١] أي اقرأ اسمه، ومنه: اقرأ بأُم القرآن وبكذا وبما تيسر.

وقوله: فحططت بزجه الأرض (¬٨) الباء هنا زائدة أي حططته للأرض يعني رمحه، وقد يكون من المقلوب، أي حططت بالأرض زجه، وقوله: ما أنا بقارئ (¬٩): الباء هنا زائدة أي ما أنا قارئ. وكذلك قوله: ما هو بداخل عليها أحد بهذه الرضاعة (¬١٠)، الباء هنا زائدة،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 112 (SanadKitab #105571, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.