شيوخنا: بكسر الشين في الموطأ، والمعروف في كلام العرب مشْيخة: بسكون الشين.
(ش ي ق)
قوله: تدهن المعتدة بالشيرق: بكسر الشين بعدها ياء باثنتين تحتها وآخره قاف، ويكتب بالجيم أيضًا، وهو زيت الجلجلان.
(ش ي ز)
قوله: من الشيز: بكسر الشين مقصورة هي الجفان بعينها، مما كانت. وقيل: خشب مخصوص تصنع منه الجفان، ومعنى قوله:
وماذا بالقليب قليب بدر … من الشيزا … ... (¬١)
أي: من المطعمين فيها. وقيل: بل المراد لما قتل أصحابها، وعدم القيم بها، فكأنه كفيت معه في القليب ونحو هذا.
(ش ي م)
قوله: فشام سيفه (¬٢) في حديث الأعرابي، معناه: أغمده هنا، وهو من الأضداد. يقال: شامه يشميه إذا أغمده، وشامه أيضًا: إذا سله.
وقوله: شيمته الوفاء (¬٣) أي: خلقه وطبيعته.
(ش ي ن)
قوله: ما شأنه الله ببيضاء (¬٤)، وما كان الخرق في شيء إلا شانه (¬٥) أي: عابه، والشين: ضد الزين.
(ش ي ص)
قوله: فخرجت ثمرتهم شيصًا (¬٦): بكسر الشين هو فاسد التمر الرديء الذي لم يتم، وييبس قبل تمام نضجه، ولم يعقد نواره، وهو نحو الحشف.
(ش ي ع)
قوله: شيعًا (¬٧) أي فرقًا مختلفين.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد (¬٨)، كذا رويناه فيها بغير خلاف، وهي رواية الكافة، وقد رواه بعضهم في غير الصحيح سيء واحد، بكسر السين المهملة وتشديد الياء أي: مثل سواء. يقال: هم سيان أي: مثلان، وهو الذي صوبه أبو سليمان الخطابي. وقال: كذا رواه لنا أبو صالح، عن ابن المنذر أي: مثل سواء. قال: وهو أجود. قال القاضي ﵀: والصواب عندي رواي