Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 114

  1. حرف الباء
  2. (الباء المفردة)

ابن سراج: معنى الباء هنا مع، أي أقرت مع البر والزكاة، فصارت معهما مستوية. وقيل غير هذا، وسنذكره في حرف القاف. وفي حديث محمد بن رافع: كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة. كذا في جميع النسخ عن مسلم قيل: صوابه: بين الصفا والمروة. قال القاضي ﵀: وقد يصح أن تكون بمعنى في، أي في فنائهما أو أرضهما، ونطوف هنا بمعنى نسعى.

وقوله: بايعناه على أن لا نشرك إلى قوله: بالجنة إن فعلنا ذلك. كذا للسجزي وابن الحذّاء، وللجلودي: فالجنة. وكلاهما صحيح بمعنى، والهاء هنا باء البدل والعوض.

ومثله قوله في الوضوء للجمعة: فيها ونعمت. قيل: بالسنة أخذ ونعمت الخصلة الوضوء، وقيل: معناه: فبالرخصة أخذ، وهو أظهر لأن الذي ترك هو السنة وهو الغسل.

وقوله: بي الموت. أي حل بي وأصابني مثل الموت، وقوله: ليس بكِ على أهلكِ هوان (¬١): أي ليس يعلق بك ولا يصيبك هوان وعلى أهلك أي عليَّ، وأراد بالأهل هنا الزوج النبي ﵇، وقوله: من بك. أي من أصابك، أو من فعل بك هذا، فحذف اختصاراً لدلالة الكلام عليه.

وقوله: أصبت أصاب الله بك (¬٢): أي هداك للصواب والحق وثبتك عليه، أو هداك لطريق الجنة وبلّغك إياها. وقوله: قل عربي نشأ بها.

مثله، على هذه الرواية الباء هنا بمعنى في، قيل: يعني في الحرب، ويحتمل بها ببلاد العرب.

وقوله: إنا لنبتاع الصاع بالصاعين (¬٣) وشبه هذا. قالوا: معناه هنا البدل، أي بدل الصاعين وعوضهما، ومثل هذا كثير.

وقوله في حديث صفية ودحية: ادعوه بها. أي ليأتي بها. وقوله: فوقصت بها دابتها (¬٤).

الباء هنا زائدة، أي وقصتها أي كسرتها. وقوله: في خبر المدينة في خبر الراعيين [فيجدا بها] وحوشاً (¬٥). أي فيها. ومثله قوله: وهو بمكة وبالجعرانة وبالمدينة وبخيبر. أي فيها على رأي بعضهم يعني المدينة. كذا عند بعض رواة البخاري، والذي عند باقيهم: [فيجدانها]: بالنون وهو وجه الكلام، والهاء عائدة على المدينة أيضاً، وقيل: على غنمهما.

وفي باب الصلاة عند مناهضة الحصون إن كان بها الفتح (¬٦). كذا عن القابسي، وعند الباقين: تهيأ. وهو الوجه أي تمكن واتفق، ويأتي في حرف الباء والهاء، وفي محاجة آدم وموسى في باب وفاته: بم تلومني (¬٧). كذا للأصيلي وهي هنا بمعنى اللام، أي لم تلومني ولأي سبب بعد ما علمت أن الله قد كتبه عليّ، وسيأتي هذا مبيناً في حرف الحاء والجيم. وفي رواية غيره: ثم. وهو أوجه وأليق بمساق

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 114 (SanadKitab #105571, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.