Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 475

  1. حرف الواو
  2. الواو مع الثاء
  3. (و ث ق)

الواو مع الثاء

(و ث ا)

قوله: وُثيت رجلي (¬١) على ما لم يسم فاعله مثل: كسرت والوثؤ: بفتح الواو وسكون الثاء وآخره مهموز وضم، يصيب العظم لا يبلغ الكسر.

(و ث ب)

قوله: وثب قائمًا أي: نهض للقيام بسرعة. وقوله: أتخشى أن أثب عليك (¬٢) أي: ألقي نفسي عليك، وأنهض إليك.

وقوله: وثبت إليه (¬٣) أي: نهضت بسرعة.

وقوله: وهموا أن يتواثبوا (¬٤) أي: ينهض بعضهم لقتال بعض، وضرابه.

وقوله: وهو يثب في الدرع (¬٥) أي: يمشي فيها بقوة وطاقة، وينزو في مشيه.

(و ث ر)

نهى عن المياثر، وعن ميثرة الأرجوان (¬٦): بكسر الميم غير مهموز. قال الحربي، عن ابن الأعرابي: هي كالمرفقة تتخذ كصفة السرج. قال الحربي: إنما نهى عنها إذا كانت حمرًا، وذكر البخاري عن علي أنها كأمثال القطائف، يضعونها على الرحال، وذكر عن بريدة أنها كجلود السباع، وهذا عندي وهم، إنما يجب أن يرجع هذا على تفسير النمور. وقال غيره، هي غشاء السروج من الحرير. وقال النضر: هي مرفقة محشوة ريشًا أو قطنًا تجعل في واسطة الرحل. وقيل: سروج تتخذ من الديباج، والميثرة أيضًا: الحشية. وهي الفراش المحشو، وياؤها منقلبة عن واو، وأصلها من الشيء الوثير وهو الوطء. وقد قالوا في معناها: مواثر أيضًا على الأصل.

(و ث ن)

قوله: ذكر فيها الأوثان والوثن قيل: الأوثان الأصنام، وقال نفطويه: ما كان صورة من حجارة أو جص أو غيره فهو وثن. قال الأزهري: ما كان له جثة ينحت وينصب فهو وثن، وما كان صورة بغير جثة فهو صنم.

(و ث ق)

ذكر الميثاق وتواثقنا على الإسلام (¬٧) وأخذ مواثيقهم (¬٨). الميثاق: العهد، وأصله موثاقًا وهو بمعنى الاستحلاف. والموثق من ذلك.

وقوله: فمر به، وهو في وثاق (¬٩) أي: في ثقاف والوثائق: بالفتح كل ما أوثقت به شيئًا.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 475 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.