Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 117

  1. حرف الباء
  2. الباء مع الهمزة والألف
  3. (ب أ س)

بابوس، وقيل: الكلمة ليست بعربية، وقيل: هي عربية. وقد جاء معناها مفسراً في الحديث الآخر: من أبوك يا غلام؟ وقال الداودي: هو اسم ولدها، وقد روي أنه سأله وهو في بطنها، وهذا يدل على أنه غير اسمه.

(ب أ ت)

قوله: عليكم بالباءة (¬١). ممدود مهموز آخره تاء، ويقال بالمد بغير تاء، ويقال أيضاً: الباه بالقصر والهاء، والباهة: بتاء بعد [الباه] هو النكاح ويسمى به الجماع، وأصله أن من تزوج تبوأ لنفسه وزوجه بيتاً، فعلى هذا أصله من الواو لا من المهموز الأصلي.

(ب أ ر)

قوله: لم يبتئر عند الله خيراً (¬٢). آخره راء للجماعة، وفي رواية أخرى: يبتهر. بالهاء مكان الهمزة بدلاً منها، وفي حديث آخر: ما ابتأر. وكذا ذكره مسلم وفسره في الحديث: لم يدخر، وفي رواية عن مسلم: ما امتأر. بالميم بدلاً من الباء، وسيأتي الكلام على هذا مستوعباً بعد هذا وما فيه من تغيير وتصحيف إن شاء الله.

قوله: البير جبار (¬٣). يهمز ولا يهمز والأصل الهمز وجمعها بيار وأبور وآبار. قيل: معناها البير القريبة، وقيل: ما حفره الرجل حيث يجوز له، فما هلك فيها فهو هدر لا تبعة فيه على حافر البير أو عامرها.

(ب أ س)

وقوله في صفة أهل الجنة: لا يبأس (¬٤). ولا يبأسوا، بسكون الباء وفتح الهمزة أي لا يصيبه بأساء، وهي الشدة في الحال وتغيره والابتلاء ونقص المال، وهو البؤس والبوس والبأس، ومنه: هل رأيت بؤساً قط. ينوّن ولا ينوّن والرواية بالتنوين. وفي الحديث: أذهب البأس رب الناس (¬٥). البأس شدة المرض، والبأس أيضاً الحرب، ومنه: كنا إذا احمرّ البأس (¬٦).

وأن لا يجعل بَأْسَهُمْ بينهم (¬٧). ومنه: لكن البائس سعد بن خولة (¬٨). ومنه: بؤس ابن سمية (¬٩). أي يا بؤسه وما يلقاه وشدة حاله.

وقول عمر: عسى الغوير أبؤساً (¬١٠). جمع بأس هو مثل ضَرْبُهِ أي: إياك أن يكون وراء هذا الظاهر باطن سوء. ويأتي تفسيره في حرف الغين بأشبع من هذا، ونصب أبؤساً، على

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 117 (SanadKitab #105571, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.