أي: عن صلاة الصلاة الوسطى أو من إضافة الشيء إلى نفسه.
وقوله: كان يعتكف العشر الوسط من رمضان (¬١): بضم الواو والسين، كذا رواه القاضي أبو الوليد الباجي في الموطأ جمع واسط، كنازل ونزل ورواه غيره من شيوخنا وسط: بفتح السين جمع وسطى، مثل: كبرى وكبر. قال الله تعالى ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥] ويصح: بسكون السين جمع: وسيط مثل: كبير وكبر، ويجوز بفتحها معًا فيكون واحدًا لأنه بين العشرين، ويكون جمعًا أيضًا لوسيط، وفي أكثر الأحاديث الأوسط.
(و س ل)
قوله: آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة (¬٢). قيل: القرب منه والمنزلة عنده. وجاء في الحديث: هي درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو.
(و س م)
قوله: بيده ميسم وهو يسم إبل الصدقة (¬٣)، ونهى عن الوسم في الوجه (¬٤)، ولعن الذي وسمه (¬٥). السمة: بكسر السين وتخفيف الميم: العلامة ووسم الإبل: أن تكون كية تكون لها علامة، والميسم: بكسر الميم وفتح السين، الحديدة التي يفعل بها ذلك كله: بالسين المهملة، والوشم بالشين المعجمة نحو منه، وسنذكره بعد. وقد فرق بعضهم بينهما وموسم الحج سمي بذلك لأنه معلم يجتمع إليه، والموسم موضع اجتماع الناس فيه. ويقال: لأن له سمة وعلامة هي رؤية الهلال الذي يهتدى به له.
وقوله: يختضب بالوسمة (¬٦): بسكون السين هي شجر يختضب بها. وقال أبو حنيفة: هو العظلم والنيلج أيضًا والتنومة. وقيل: هو الخطر أيضًا وكله يختضب به للسواد، وزعم البكري: إنها التي تسمى ببلادنا الحناء، وضبطها بعضهم الوسمة: بكسر السين.
(و س ق)
قوله: خمسة أوسق (¬٧)، وفي رواية أوساق وشطر وسق، والأوسق الموسقة الوسق: بفتح الواو ستون صاعًا بصاع النبي ﷺ، وذلك ثلاثمائة رطل وعشرون رطلًا، هذا عند الحجازيين وهو الصحيح. قال شمر: كل شيء جملته فقد وسقته. وقال غيره: الوسق: الضم والجمع، ومعنى الموسقة المضمومة المجموعة أو المحمولة. وقال ابن دريد: وسقت البعير مخففًا حملت عليه وسقًا. وقال بعضهم: أوسقت والأول أعلى، وفي باب المزارعة