في حجر النبي ﷺ (¬١) كذا لهم، وعند السمرقندي من حجرة من حجر النبي ﷺ بتقديم الحاء فيهما والأول الصواب، بدليل سائر الأحاديث ومقصد الكلام والقصة.
الجيم مع الخاء
(ج خ ي)
قوله: كالكوز مجخيًا (¬٢): بضم الميم وفتح الجيم وكسر الخاء مشددة بعدها ياء باثنتين تحتها، فسره في الحديث: منكوسًا، وقال الهروي: مائلًا، وقد جاء في الحديث: وأمال كفه.
الجيم مع الدال
(ج د ب)
قوله: إحداهما جدبة (¬٣): بسكون الدال وكسرها ضد الخصبة أي: لا نبات فيها.
(ج د ح)
قوله: اجدح لنا (¬٤) بفتح الدال وآخره حاء مهملة، أي: حرك لنا السويق بالماء لنفطر عليه، والمجداح: ما يحرك به ذلك بكسر الميم وهو كالمخوض. وقال الداودي: اجدح احلب وليس كما قال.
(ج د د)
وقوله: إذا دخل العشر جدّ وشدّ المئزر (¬٥)، أي: اجتهد في العمل، وأصحاب الجد محبوسون (¬٦) بفتح الجيم أي: البخت والحظ في المال وسعة الدنيا، ويحتمل أن المراد به أصحاب السلطنة والأمر من قوله ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: ٣] أي سلطانه وعظمته، ومثله قوله: ولا يَنْفَعُ ذا الجَدّ مِنْكَ الجَدّ (¬٧)، بالفتح على الرواية المشهورة.
وقوله: هذا جدكم الذي تنتظرون (¬٨)، أي: صاحب جدكم وسلطانكم، وقد يحتمل أن يريد سعدكم ودولتكم، وكلاهما متقارب.
وقوله: فلما استمر بالناس الجد (¬٩) أي: الانكماش في السير والإسراع.
وقوله: إذا جد به السير (¬١٠) أي: انكمش وأسرع وجدّ في الأمر. وقيل: نهض إليه مجدًا