Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 237

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع اللام
  3. فصل الاختلاف والوهم

المشهور، حيث وقع، وجاء عند الأصيلي: جلدة مائة بالإضافة وهو بعيد إلا أن بنصب مائة على التفسير: أو يكون جلدة بفتح الدال ورفع التاء، أو يضمر المضاف إليه أي: عدد مائة أو تمام مائة، أو جلده جلد مائة.

وقوله: في غزوة الفتح: ثم جاءت كتيبة وهي أقل الكتائب فيهم رسول الله ﷺ وأصحابه (¬١)، كذا لجميع رواة البخاري. ورواه الحميدي في اختصاره: هي أجل بالجيم وهو أظهر لكن لا يبعد صحة أقل، لأنه قد ذكر في الحديث تقدم الكتائب قبله كتيبة كتيبة، وتقدم كتيبة الأنصار، وبقي النبي ﷺ في خاصة المهاجرين، ولا شك أنهم كانوا أقل عددًا. وفي حديث الهجرة: ونحن في جلد من الأرض (¬٢)، كذا لكافة من الرواة، وعند العذري: جردوهما بمعنى، وقد فسرناها قبل.

وقوله: في باب أكل الرطب بالتمر في حديث جابر، وكان له الأرض التي بطريق رومة، فجلست نخلي عامًا (¬٣) كذا للقابسي وأبي ذرّ بالجيم واللام، وأكثر الرواة، وعند أبي الهيثم: فخاست نخلها عامًا بالخاء المعجمة والألف، وللأصيلي: فحبست فحلي عامًا بالحاء المهملة والباء بواحدة، وكل هذه الروايات معلولة غير بينة إلا رواية أبي الهيثم: فخاست نخلها عامًا أي: خالفت معهود حملها. يقال: خاس عهده إذا خانه، أو تغيرت عن عادتها يقال: خاس الشيء إذا تغير، وكان أبو مروان بن سراج فيما أخبرنا به غير واحد يصوب رواية القابسي والكافة، إلا أنه يصلح شكلها، ويقول صوابه، فجلست أي: عن القضاء فخلى أي السلف عامًا لكن ذكره للأرض أول الحديث، يدل أن الخبر عنها لا عن نفسه والله أعلم. وفي الحوض: فيجلون عنه بالجيم ساكنة، كذا في حديث أحمد بن شبيب لكافتهم، وعند الحموي: فيحلون بالحاء المهملة هنا واتقنه في كتاب عبدوس: فيحلون بالحاء المهملة وشد اللام وهمز الواو المضمومة. ثم ذكر من رواية أحمد بن صالح: يحلون على الصواب، ولبعضهم فيجلون بالجيم أيضًا هنا. ثم قال شعيب: فيجلون بالجيم كذا هنا، وعند عقيل: فيحلون يعني بالحاء ساكنة مهملة مهموز، كذا قيده الأصيلي وغيره. وصوابه: فيحلون بالحاء المهملة وتشديد اللام وسكون الواو أو همزها. وكذا هنا عند أبي الهيثم متقنًا مقيدًا أي: يصدون عنه، ويمنعون منه، وهو الوجه، يقال: حلاته عن الماء، وحليته إذا طردته عنه، وأصله الهمز في حديث الصراط، ومنهم المخردل والمجازى ثم يتجلى حتى إذا فرغ من القضاء، كذا جاء في البخاري في باب: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] وصواب الكلام ما جاء في غير هذا الموضع، ثم ينجو أي: أن منهم بعد أن تأخذه الكلاليب على الصراط من ينجو، وكما قال: فمخدوش فناج، وفي الحديث الآخر في كتاب مسلم: ومنهم المخردل حتى ينجي. وفي الجنائز: فأخذ أبو هريرة بيد مروان مجلسنا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد فأخذ بيد مروان فقال: قم كذا في سائر النسخ.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 237 (SanadKitab #105571, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.