صاحب نخلة بتمر جنيب (¬١). كذا رويناه عن ابن أبي جعفر، وعن غيره، وأكثر النسخ بتمر طيب. قيل: لعله مصحَّف من جنيب إذ هي الرواية المعروفة، وإن كان المعنى صحيحًا.
الجيم مع الصاد
(ج ص ص)
قوله: نهى عن تجصيص القبور (¬٢) وأن يجصص القبر هو بناؤها بالجص وهي النورة البيضاء، ويقال: تقصيص القبور أيضًا والجص هي القصة أيضًا.
الجيم مع العين
(ج ع د)
قوله: في صفة شعره ﵇: ولا بالجعد القطط (¬٣).
وقوله: في الدجال جعد قطط كله (¬٤) الشديد الجعودة مثل رؤوس السودان.
وقوله: على ناقة جعدة (¬٥) أي: مجتمعة الخلق شديدة الأسر. وفي اللعان: إن جاءت به أسود جعدًا مثله (¬٦)، ويحتمل أن يكون مثل الأول لقوله: اسود، ويروى أكحل جعدًا. وفي صفة موسى ﵇: طوالًا جعدًا (¬٧)، يحتمل أن يكون من صفة شعره. إذ قال: إن آدم، يحتمل أن يكون من شدة خلقه لأنه وصفه بأنه ضرب من الرجال. وجاء في صفة عيسى ﵇ مرة جعدًا (¬٨) أيضًا، فالواجب هنا أنه في شدة خلقه إذ قد وصفه في الحديث بأنه سبط الشعر. قال الهروي: والجعد في صفة الرجال يكون مدحًا ويكون ذمًا فللمدح معنيان، أحدهما: أن يكون معصوب الخلق شديد الأسر، والثاني: أن يكون شعره جعدًا غير سبط، لأن السبوطة أكثرها في العجم، وللمذموم معنيان، أحدهما: القصير المتردد، والآخر البخيل.
(ج ع ر)
وذكر الجعرور (¬٩) بضم الجيم وهو من رديء التمر. قال الأصمعي: هو ضرب من الدقل يحمل شيئًا صغارًا لا خير فيه.
وقوله: فكان يسم في الجاعرتين هما رقمتان تكتنفان ذنب الحمار في مؤخره.