وقيل: هي كلمة تقولها اليهود للحائض، وفيها جاء الحديث ونحوه لابن الأعرابي. وفي البخاري: إنها لغة لقريش. وقال الداودي: معناه أنتِ طويلة اللسان لما كلمته بما يكره، مأخوذ من الحلق الذي يخرج منه الصوت، وكذلك عقرى من العقيرة وهو الصوت، وهذا تفسير متكلف.
قوله: فأتردى من حالق الحالق (¬١): الجبل المنيف.
وقوله: فرأى فرجة في الحلقة (¬٢): بفتح الحاء وسكون اللام. وقيل بفتحها والأول أشهر وهي حلقة القوم يتحلقون فيها والجمع حلق: بكسر الحاء مثل: بدرة وبدر، قاله الخطابي وذكرها غير واحد بالفتح ومنه قوله في الصحيح: الحلق في المسجد، وحلق أصحاب محمد. وقال الحربي: فيه الحلق والحلقة بالسكون مثل: ثمرة وثمر. قال: ولا أعرف حلقة: بالفتح إلا جمع حالق، والحلقة بالسكون: السلاح أيضًا.
وقوله: اتخذ خاتمًا حلقته فضة: بفتح الحاء وسكون اللام أيضًا. وكذلك حلقة القرط. قال أبو عبيد: واختار في حلقة الدرع: فتح اللام ويجوز الإسكان، وفي حلقة القوم، السكون، ويجوز الفتح.
وقوله: حلق بإصبعه والتي تليها (¬٣) أي: جمع طرفيهما يحكي بهما الحلقة.
وقوله: أنا بريء من الحالقة (¬٤) وليس منا من حلقه (¬٥)، هو من حلق الشعر في المصائب.
وقوله: في البغضة هي الحالقة (¬٦) أي: المهلكة أي: تستأصل كحالق الشعر. يقال: القوم يحلق بعضهم بعضًا، أي يقتل. وقيل: المراد هنا: قطيعة الرحم.
(ح ل س)
قوله: في الحادة تلبس شر أحلاسها (¬٧) أي: دنيء ثيابها، وأصله من الحلس، وهو كساء أو لبد أو شيء يجعل على ظهر البعير تحت القتب يلازمه ولذلك يقال: فلان حلس بيته أي: ملازمه، ومنه نحن أحلاس الخيل أي: الملازمون ركوبها، ومنه في إسلام عمر.
قوله: ولحوقها بالقلاص وأحلاسها (¬٨) أي: ركوبها إياها.
(ح ل و)
وقوله: نهى عن حُلوان الكاهن (¬٩): بضم