(ا ج ر)
وقوله: اللهم أْجُرني في مصيبتي (¬١). رويناه بالمد للهمزة وكسر الجيم، وبالقصر وتسهيل الهمزة، أو تسكينها وضم الجيم.
وقوله: آجره الله: بالوجهين أيضًا بمد الهمزة وقصرها، يقال: أَجرَه الله: بالقصر، يأْجُرُه. وآجَرَهُ لغتان. وأنكر الأصمعي المد. وكذلك من الإجارة للأجير أيضًا، فأما قوله: أَجَرْنَا من أَجَرْت يا أم هانئ (¬٢) وأَجَرْنَا أبا بكر. فليس من هذا، هو الجوار من أجَارَ يُجِيرُ.
(ا ج ل)
قوله: أن تقتل وَلَدَكَ أَجْل أن يأكلَ معك (¬٣)، بفتح الهمزة وسكون الجيم، كذا ذكره البخاري في الحدود، وفي النهي عن المناجاه أَجْل أن يحزنه (¬٤) مثله، كله بمعنى من أجل أي من سبب، وقد قيل في هذا: أَجْلَ ومن أَجْلِ. بكسر الهمزة أيضًا وهما صحيحان. وجاء في غير حديث: أَجَلْ بفتح الجيم والهمزة وسكون اللام، بمعنى نعم. وكذلك الأَجَلُ الذي هو منتهى المدة وغاية الشيء.
وقوله: ﵇ على القبور: أَتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون (¬٥). من الأَجَل أيضًا والغاية.
وقوله: في روح المؤمن والكافر: انطلقوا به إلى آخر الأَجَل. معناه والله أعلم إلى منتهى مستقر أرواحها، لهذا سدرة المنتهى ولهذا سجين، جعل المنتهى لعلو هذا ونزول الآخر كغاية الأجل لما أجل.
(ا ج م)
قوله: أُجُم حسان وأُجُم بني ساعدة (¬٦): بضم الهمزة والجيم، الأُجُم الحصن وجمعه آجام بالمد وإِجام بالكسر والقصر.
(ا ج ن)
قوله: في تفسير قوله: وكان بطحان يجري نجلًا: يعني ماء آجنًا (¬٧)، أي متغير الريح بمد الهمزة يقال منه: أَجَنَ الماء وأَجِنَ: بالفتح والكسر معًا. كذا جاء في البخاري في تفسيره في الحديث، وهو غير صحيح، والنجل النابع الجاري قليلًا وسنذكره في موضعه.
فصل الاختلاف والوهم فيه
في أيام الجاهلية: أن رجلًا من بني هاشم استأجر رجلًا من قريش. كذا لهم، وعند الأصيلي وحده: استأجره رجل. وهو الصواب، وعليه يدل بقية الحديث.
في حديث الغار: كل ما ترى من أجرك. كذا لهم، وعند المروزي: من أجلك،