وأضرم النيران (¬١) هي الشقوق تحفر في الأرض واحدها خد وأخدود. قال الله تعالى ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤) النَّارِ﴾ [البروج، الآيتان: ٤ و ٥].
وقوله: فخدت راجع إلى جماعة ما حفر منها وجمعها أخاديد كأنه قال: فخدت الأخاديد أو فخدت الأرض.
(خ د ر)
ذكرت ذوات الخدور (¬٢)، وذات الخدر: يريد الأبكار المحتجبات بدليل قوله في الحديث: العواتق، والخِدر: بكسر الخاء ستر يكون للجارية في ناحية البيت. وقيل: سرير عليه ستر. وقيل: الخدور البيوت.
(خ د ل)
وقوله: إن جاءت به خَدْلًا (¬٣): بفتح الخاء وسكون الدال وكسر الدال الأصيلي في البخاري من رواية عبد الله بن يوسف وأبي صالح. والخدل: الممتلئ، وخدل الساقين (¬٤): ممتلئهما. وفي الحديث: خدلج الساقين: بفتح الدال وتشديد اللام وآخره جيم، وهو بمعناه هو الممتلئ الساقين.
(خ د م)
وقوله: وكنت أرى خدم سوقهما (¬٥): بفتح الخاء والدال أي خلاخيلهما واحدها خدمة، وقد يسمى موضعها من الساق خدمة، ويجمع أيضًا خدامًا. وقد جاء في الحديث الآخر مفسرًا: وقد بدت خلاخيلهن (¬٦).
(خ د ع)
وقوله: الحرب خَدْعة (¬٧): بفتح الخاء وسكون الدال، كذا للهروي، وأكثر الرواة للصحيحين، وضبطها الأصيلي: بضم الخاء وهما صحيحان. قال أبو ذر الهروي: وبفتحها لغة النبي ﷺ، وبالفتح وحده قالها الأصمعي وغيره، وحكى يونس فيها الوجهين ووجهًا ثالثًا: خُدَعة: بالضم وفتح الدال، ورابعًا: خَدَعة بفتحهما فمن قال: خدعة. بفتح الخاء وسكون الدال أي: ينقضي أمرها بخدعة واحدة، أي من خدع فيها خدعة زلت قدمه، ولم يقل فلا يؤمن شرها، وليتحفظ من مثل هذا، ومن قاله: بضم أولها وسكون ثانيها فمعناه: أنها تخدع أي: أهل الحرب ومباشريها، ومن قاله: بضم الأول وفتح الثاني فمعناه أنها: تخدع من اطمأن إليها وإن أهلها كذلك، ومن فتحهما بهذا المعنى أي: أهلها بهذه الصفة فلا يُطمأن إليهم فحذف أهلها، وأقام الحرب مقامهم كما قال: ﴿وَاسْأَلِ