وقوله: وأُوتيت خزائن الأرض (¬١) قيل: يريد سلطانها وفتح بلادها، وخزائن أموالها، وقد جاء في غير مسلم: مفاتح خزائن الأرض (¬٢).
وقوله: في تفسير الحديث: خنز اللحم يخنز وخزن يخزن إذا تغير (¬٣)، كذا يقال: بكسر النون والزاي في الماضي، وفتحها في المستقبل وهما صحيحان من المقلوب.
(خ ز ق)
وقوله: في صيد المعراض إذا خزق (¬٤) فكل يعني ما شق وقطع ويقال: بالسين خسق أيضًا.
(خ ز ي)
قوله: غَيْرَ خُزَايا (¬٥) أي: غير مذلولين ولا مهانين. قال الله تعالى ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى﴾ [طه: ١٣٤] ويكون بمعنى نفتضح. وفي الرجم نسخم وجوههما ونخزيهما (¬٦) أي: نفضحهما كما قال في الحديث الآخر. وفي حديث إبراهيم ﴿وَلَا تُخْزِنِي﴾ [الشعراء: ٨٧] أي لا تفضحني، ومثله في الآية أي: في أبيه في مشهد القيامة، ويكون الخزي بمعنى الهلاك أيضًا والوقوع في بلية يقال: في مصدره: خزي خزيًا، ومن الفضيحة والاستحياء خزاية. وفي شارب الخمر قولهم: أخزاه الله (¬٧) أي: أهلكه، ومن رواه خزاه فمعناه قهره.
الخاء مع الطاء
(خ ط ا)
قوله: في الرؤيا: أخطأت بعضًا وأصبت بعضًا (¬٨). قيل: هو الخطأ الذي هو ضد الصواب في عبارتها. وقيل من الخطأ في تقدمه وقسمه ليفسرها. وقيل: الخطأ هنا بمعنى: الترك كقولهم: أخطأ السهم عن الهدف إذا تركه أي: تركت فيها ما لم تفسره، وكقوله في المنية ومن يخطئ يعمر فيهرم (¬٩).
وقوله: وجعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم (¬١٠) أي: ما أخطأ الغرض ولم يصبه.
(خ ط ب)
في الحديث: لا يخطب أحد على