يقال: بكسر الدال وفتحها. قال أبو عبيدة: والفتح كلام مولد.
(د ب ر)
وقوله: أعتق غلامًا عن دبر (¬١) بضمهما أي: بعد موته وهو الدبر.
وقوله: لمسيلمة: ولئن أدبرت ليعقرنك الله (¬٢) أي: تركت الحق وأعرضت عنه كما يولي المعرض دُبُره عن الشيء.
قوله: لو اسْتَقْبَلْتُ من أمري ما اسْتَدْبَرْتُ (¬٣) أي: لو تأخر من أمري ما تقدم من سَوْق الهدْي ما فعلته.
وقوله: يعيش حتى يدبرنا (¬٤): بفتح الياء وكسر الباء وضمها وسكون الدال، أي: يتقدمه أصحابه ويبقى خلفهم، دبره يدبره ويدبره وإذا بقي بعده، ومنه: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [المدثر: ٣٣].
وقوله: لا تَدَابَرُوا (¬٥) بمعنى قوله: لا تقاطعوا ولا تَبَاغَضُوا، لأنهم إذا فعلوا ذلك أدبر وأعرض كل واحد عن صاحبه وولاه دُبُرَهُ، وقيل: لا تولّه دبرك استثقالًا له، بل ابسط له وجهك، وقيل: لا تقطعه للأبد من قولهم: قطع الله دابره.
وقوله: كالظلة من الدبر (¬٦): بفتح الدال وسكون الباء جماعة النحل. وقيل: جماعة الزنابير، يعني كالسحابة منها لكثرتها.
وقوله: وأهلكت عاد بالدبور (¬٧): بفتح الدال وهي الريح الغربية، قيل: هي ما جاء منها من وسط المغرب إلى مطلع الشمس. وقيل: ما بين مغرب الشمس إلى سهيل. وقيل: ما خرج بين المغربين.
وقوله: رأى من الناس إدبارًا (¬٨) أي: إباية عن الحق، وإعراضًا عما جاء به.
وقوله: يقول في دُبُرِ كلِّ صَلَاةٍ (¬٩). قال الهروي: الدبر: بالفتح في الدال وسكون الباء، والدبر: بضمهما آخر أوقات الشيء، كذا الرواية في سائر الكتب، دبر كل صلاة بضمهما، وفي كتاب اليواقيت المعروف في اللغة في مثل هذا دبر يريد: بالفتح وسكون الباء، ومنه قولهم: جعلته دُبُرَ أذني أي: خلفي، وأما الجارحة فبالضم، وكذلك إيضًا دابر الشيء آخره، ودبار: بكسر الدال جمع دبر ودبر ومنه: ولا يأتون الصلاة إلا دبارًا ويروى دبرًا ودبرًا أي: آخر أوقاتها. وقيل: بعد فواتها