(ذ ع ت)
قوله فذعته (¬١): أي: خنقته. وقد تقدم والخلاف في روايته قبل.
الذال مع الفاء
(ذ ف ر)
قوله: مسك إذفر (¬٢) الذفر، بفتح الذال والفاء، كل ريح ذكية من طيب أو نتن، فأما الدفر: بالمهملة وسكون الفاء ففي النتن لا غير.
الذال مع القاف
(ذ ق ن)
قوله: بين حاقنتي وذاقنتي (¬٣): الذاقنة ثغرة النحر. وقيل: طرف الحلقوم. وقيل: أعلا البطن: والحواقن أسفله. وقيل: الحواقن ما يحقن من الطعام. وقد ذكرناه في الحاء.
قوله: فأخذ بذقن الفضل (¬٤): بفتح الذال والقاف هو مجمع طرف اللحيين أسفل الوجه.
الذال مع الهاء
(ذ هـ ب)
قوله: كأن وجهه مذهبة (¬٥) أي: فضة مذهبة بالذهب، كما قال الشاعر:
كأنها فضة قد مسها ذهب (¬٦)
وقيل: المذهبة واحد المذاهب، وهي جلود يجعل فيها طرق مذهبة واحدها مذهب ومذهبة، وصحَّف هذا الحرف بعض الرواة فقال: مدهنة: بدال مهملة ونون وليس بشيء.
قوله: بعث بذهبية في تربتها (¬٧)، كذا الرواية عن مسلم عند أكثر شيوخنا.
الذال مع الواو
(ذ و ب)
قوله: في الدجال: ذاب كما يذوب الملح ولو تركه لانذاب (¬٨) أي: انحل وسال وتلاشى وذهب.
وقوله: أبعد المذهب (¬٩) هو موضع قضاء الحاجة. يقال: المذهب، والغائط، والبراز، والخلا، والمرفق، والكنيف، والمرحاض، ومنه قوله في الجلوس على القبور: أراه للمذاهب، أي: للحدث على تأويل مالك.
وقوله: ليس بالطويل الذاهب (¬١٠) أي: المفرط في الطول، كما قال في الرواية الأخرى: البائن.