(ر ص ف)
قوله: تنظر في رصافه (¬١): بكسر الراء هي العقبة التي تلوى على مدخل النصل في السهم.
الراء مع الضاد
(ر ض خ)
قوله: أمر فيهم برَضْخ (¬٢): بسكون الضاد وفتح الراء وخاء معجمة هي العطية. وقيل: العطية القليلة. وفي الحديث الآخر: انفقي وأرضخي (¬٣) بمعناه.
وقوله: فرضخ رأسها بين حجرين (¬٤) أي: شدخٌ.
(ر ض م)
قوله: وعلى القبور رضم من حجارة (¬٥): بفتح الراء والضاد كذا قيده الأصيلي هي الحجارة المجتمعة جمع رضمة: بفتحهما أيضًا. ويروى رضم: بسكون الضاد على اسم الفعل. قال أبو عبيد الرضام صخور عظام واحدها رضمة.
(ر ض ض)
قوله إن يرض فخذي (¬٦) أي: يدقه ويكسره.
(ر ض ع)
قوله:
واليوم يوم الرُّضَّعْ (¬٧)
أي: يوم هلاك اللئام. يقال: لئيم راضع إذا كان يرضع اللبن من أخلاف إبله ولا يحلب ليلًا، يسمع صوت الحلب فيطلب منه اللبن. وقيل: لئلا يصيبه في الإناء شيء. ويقال: من اللؤم رضع الرجل يرضع: بالضم في الماضي والفتح في المستقبل رضاعة بالفتح لا غير. وقال الأصمعي: إنما يقال رضع في اتباع قولهم لؤم ورضع، فأما إذا أفرد فتقول: رضع ورضع. وقيل: معنى لئيم: راضع أنه يرضع الخلالة التي يخرجها من بين أسنانه ويمصها. وقيل: رضع اللؤم في بطن أمه. وقيل: اليوم يعرف من أرضعته كريمة فأنجبته، أو لئيمة فهجنته. وقيل: معناه اليوم يظهر من أرضعته الحرب من صغره.
وقوله: إنما الرضاعة من المجاعة (¬٨) أي: حرمتها في التحليل والتحريم في حال الصغر وجوع اللبن وتغذيته. ويقال في هذا: رضاعة ورضاعة، ورضاع ورضاع، وأنكر الأصمعي الكسر مع الهاء وفي فعله رضع: بالكسر: