(ر غ و)
وبعير له رغاء (¬١) ممدود صوت البعير.
وقوله: حتى علت رغوته (¬٢)، الرغوة معلومة وهي ما على اللبن من صبه في الإناء من فقاقيعه، وما داخل الريح منه وفيه لغاة: رغوة ورغوة ورغوة ورغاوة ورغاية.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في كتاب الاعتصام: وأنتم ترغثونها أو تلغثونها (¬٣)، كذا وقع فيه على الشك في اللام والراء، والمعروف بالراء، وقد فسرناه قبل.
الراء مع الفاء
(ر ف ا)
قوله: فأرفانا إلى جزيرة (¬٤)، وأرفئوا الأرفاء إدناء السفن من الشط وحيث ترسي أو تصلح، وهو مرفأ السفينة: مهموز مقصور وهو ميناها أيضًا يمد ويقصر.
(ر ف ث)
وقوله: فلم يرفث، ولم يجهله (¬٥)، وإن أخًا لكم لا يقول الرفث (¬٦) أي: يأتي برفث الكلام وفحشه، رفث الرجل: بفتح الفاء والراء يرفث، ويرفث: بالكسر والضم رفثًا: بالسكون في المصدر: وبالفتح الاسم، وقد قيل: رفث: بكسر الفاء يرفث: بالفتح. قال أبو مروان بن سراج: وقد روي: فلم يرفث: بالكسر وأرفث أيضًا: إذا أفحش في كلامه، ويكون الرفث: الجماع أيضًا، والرفث: ذكر الجماع والتحدث به. وقيل: هو مذاكرة ذلك مع النساء، وقد اختلف في معنى قوله تعالى ﴿فَلَا رَفَثَ﴾ [البقرة: ١٩٧] على التفاسير المتقدمة. قال الأزهري: هي كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من المرأة.
(ر ف د)
قوله: إلا النصر والرِفادة (¬٧): بكسر الراء، ورفادة قريش: تعاونها على ضيافة أهل الموسم، وفي المنحة تغدو برفد وتروح برفد. الرفد: القدح: الذي يحتلب فيه.
(ر ف ر ف)
قوله: رأى رفرفًا أخضر سد الأفق (¬٨) قيل: هو بساط. وقيل: هو واحد. وقيل: جمع واحدة رفرفة.
(ر ف ل)
قوله: وإذا أبو جهل يرفل في الناس (¬٩)، كذا لابن ماهان، أي: يتبختر، ولابن سفيان يزول