وقوله: كنا أكثر أهل المدينة مزدرعًا (¬١) أي: موضع زرع وأصله مزترع مفتعل، فأبدلت التاء دالًا لقرب مخرج التاء من الدال.
الزاي مع الطاء
(ز ط ط)
قوله: كأنه من رجال الزط (¬٢): بضم الزاي جنس من السودان.
الزاي مع الكاف
(ز ك ي)
قوله: فأجعله له زكاة ورحمة (¬٣) أي: تطهيرًا وكفارة. كما قال تعالى ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣] وكذلك قوله: أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاها (¬٤) أي: طهّرها. وهو أحد معاني الزكاة للمال أنه طهرته. وقيل: طهرة صاحبه. وقيل: سبب نمائه وزيادته، والزكاة: النماء. وقيل: تزكية صاحبه ودليل إيمانه وزكاته عند الله، وفي التشهد الزاكيات لله (¬٥) أي: الأعمال الصالحة لله.
الزاي مع اللام
(زلزل)
قوله: في الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة (¬٦).
وقوله: اللهُمَّ اهزِمَهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ (¬٧) أي: أَهلكهم، وزلازل الدهر: شدائده، ويكون زلزلهم خالف بينهم وأفسد أمرهم، وأصل الزلزلة: الاضطراب، ومنه قوله في الكانزين: حتى تخرج من نغض كتفه، يتزلزل (¬٨) أي: يتحرك، كذا رواية مسلم والمروزي والنسفي، وقد ذكرنا في الدال الاختلاف فيه.
وقوله: بها الزلازل (¬٩). قيل: الحروب والأشبه أنه على وجهه من زلازل الأرض وحركتها.
(ز ل ل)
قوله: في صفة الصراط: مدحضة مزلة (¬١٠) هما بمعنى من الزلل أي: يزلّ من مشى عليه إلا من عصمه الله، يقال: بفتح الزاي وكسرها.
(ز ل م)
قوله: فضربت بالأزلام (¬١١) هي قداح كانوا