Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 54

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع اللام
  3. (أ ل و)

(أ ل ن)

ذكر الأَلَنْجوج (¬١). بفتح الهمزة واللام وسكون النون، هو العود الهندي الذي يتبخر به. ويقال له أيضًا: اليلنجوج والالنجج واليلنجج.

(أ ل ف)

قوله: اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم (¬٢). أي ما اجتمعت ولم تختلفوا فيه، نهى عن الاختلاف فيه والقيام حينئذ، قيل: لعله في حروف أو في معان لا يسوغ فيها الاجتهاد، ويحتمل عندي أن هذا كان في زمنه ﵇ لأنه كان حاضرًا فاختلافهم في تلاوة أو معنى لا معنى للتشاجر فيه وهو ﵇ بين أظهرهم يجب سؤالهم له وكشف اللبس لا غير ذلك.

قوله: ألفينا نعمتك بكل شر (¬٣). أي وجدتنا، ألفيته: وجدته. قال الله تعالى ﴿مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [البقرة: ١٧٠]. وقال: ما وجدنا عليه آباءنا بمعنى.

وقوله: في الدابة: ترجع إلى مألفها (¬٤)، أي موضعها الذي ألفته.

(أ ل و)

قوله: لا آلوا بهم صلاة رسول الله ﷺ (¬٥). أي لا أترك بمد الهمزة، وقيل: لا أُقَصِّر، ويأتي بمعنى لا أستطيع، قاله الحربي وغيره، ومثله قوله: كلاهما لا يألوا عن الخير. أي لا يُقصِّر، يقال: ألوت غير ممدود آلو ممدودًا.

ومثله في حديث حق الزوج على الزوجة حين قال لها ﵇: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، فقال ﵇: إنه جنتك ونارك (¬٦). هو في موطأ ابن عفير وحده: أي ما أقصر ولا أترك من حقه إلا ما لا أقدر عليه.

وقوله: آل حاميم (¬٧) قال الفراء: نسب السور كلها إلى حاميم التي في أولها، كما قيل في آل النبي ﵇، وقد يكون آل هنا هي سورة حم نفسها، كما قيل في قوله: من مزامير آل داود أي داود نفسه، والآل يقع على ذات الشيء وعلى ما يضاف إليه، وقيل الوجهان في آل محمد: أنهم أمته، وقيل: نفسه في حديث الصلاة عليه، وقيل: قرابته، وهو المراد في حديث الصدقة. وذكر أبو عبيد أن حاميم من أسماء الله تعالى.

وقوله: إن الأُلى قد بغوا علينا (¬٨). بقصر الهمزة المضمومة، ومعناه: الذين. ولا واحد له من لفظه، وأولوا كذا منه، بمعنى ذووه،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 54 (SanadKitab #105571, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.