(ط ي ل)
قوله: لا يغرّنكم بياض الأفق المستطيل (¬١) أي: المرتفع طولًا بالأفق.
قوله: فرأى طيالسة (¬٢) فقال: كأنهم اليهود الطيلسان، شبه الأردية يوضع على الكتفين والظهر. قال القابسي: أرى كانت صفرًا فلذلك قال هذا لما جاء في الحديث: أن اتباع الدجال من يهود أصبهان عليهم الطيالسة الصفر (¬٣) يقال: طيلسان: بفتح اللام وكسرها. قال الخليل: ولم أسمع فيعلان بالكسر غيره وأكثر ما يأتي فيعلان مفتوحًا أو مضمومًا ولم يعرف الأصمعي الكسر.
وقوله: جبة طيالسية (¬٤) [. . . . .] (¬٥).
(ط ي ن)
طينة الخبال (¬٦) تفسيرها في الحديث عصارة أهل النار في النار.
(ط ي ش)
قوله: فكانت يدي تطيش في الصحفة (¬٧) أي: تخف وتجول في نواحيها. والطيش الخفة.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث الشهر تسع وعشرون، وطبق شعبة بيديه (¬٨)، كذا هو بالطاء مشدد الباء هنا، وفي حديث جبلة: وصفق بالصاد وبعضهم قاله بالسين، وكلها صحيح، وكذلك قوله فيه: ونقص في الصفقة الثانية، كذا هو في حديث جابر من رواية الليث بالصاد، ومن رواية ابن جريج بالطاء. في تفسير ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾ [الدخان: ١٢] فأخذتهم سنة أكلوا فيها الطعام، كذا للقابسي وهو خطأ، وصوابه ما للجماعة أكلوا فيها العظام (¬٩)، وكما جاء في غير هذا الموضع لجميعهم. وفي الأشربة: وقال ابن عباس: اشرب الطلاء ما دام طريًا، كذا للجرجاني ورواية الجماعة أصح أشرب العصير ما دام طريًا (¬١٠). في المسابقة: فطففت بي الفرس المسجد (¬١١)، وفي رواية فطفق بي الفرس وهو تصحيف، والتطفيف هنا بمعنى ارتفع حتى وثب المسجد، وقد جاء مفسرًا في الحديث. قال: وكان جدار المسجد قصيرًا فوثبه التطفيف مقاربة الشيء إناء طفاف قَرُبَ أن يمتلئ ولم يمتلئ، ومنه التطفيف في الكيل وهو أن يكال كذلك أو لأنه ارتفع عن أمره،