(ل ح د)
قوله: في وفاته ﵇ أحدهما يلحد (¬١) أي: يحفر اللحد وهو الحفر للميت في جانب القبر، والضريح: الحفر له في وسطه يقال منه: لحد وألحد، وأصله: الميل لأحد الجانبين، ومنه: الملحد المائل عن طريق الحق. يقال فيه: لحد ولحد وملحد وملحد: بضم الميم وفتحها وضم اللام وفتحها. وفي الحديث: الملحد في الحرم (¬٢).
(ل ح م)
قوله: نبي الملحمة (¬٣)، وثم تكون بينهم ملحمة، واليوم يوم الملحمة (¬٤)، وأشد الناس قتالاً في الملاحم، ملاحم القتال: معاركها، وهي مواضع القتال.
وقوله: غلام لحام (¬٥) أي: جازر يبيع اللحم.
(ل ح ن)
قوله: وكان القاسم رجلًا لحنة، كذا لابن أبي جعفر والعذري: بسكون الحاء أي: كثير اللحن. وفي رواية السمرقندي لحانة (¬٦) على المبالغة ولغيره لحاناً، وكله بمعنى واللحنة مثل: غرفة الكثير اللحن مثل: لحان، وأما لحنة: بفتح الحاء فالذي يلحن الناس ويخطئهم.
وقوله: بلحن حِمْيَر أي بلغتها وكلامها.
وقوله: ألحن بحجته (¬٧) أي: أفطن بها وأقوم، واللحن: بالفتح الفطنة ولسكون الخطأ. وقيل: بالسكون أيضًا في الفطنة ومنه.
وخير الحديث ما كان لحناً. وقيل في الخطأ بالفتح أيضًا.
(ل ح ف)
قوله: لا تُلْحِفُوا في المسألة (¬٨)، بمعنى لا تُلِحّوا وهو من لزوم الشيء ومنه: فقد سأل إلحافاً (¬٩).
وقوله: كان للنبي ﵇ فرس يقال له: اللحيف (¬١٠): بالحاء المهملة وضم اللام على التصغير، كذا ضبطناه، وضبطناه أيضًا على أبي الحسين اللغوي، اللحيف: بفتح اللام وكسر الحاء مكبراً، وكذا ذكره الهروي. قال: سمي بذلك لطول ذنبه فعيل بمعنى فاعل، كأنه يلحف الأرض بذنبه. قال البخاري، وقاله بعضهم: بالخاء المعجمة، والمعروف الأول.
(ل ح ق)
قوله: إن عذابك بالكافرين ملحق: بكسر الحاء، أي: يلحقهم يقال: لحقته وألحقته فأنا لاحق وملحق، ويجوز أن يكون معناه: من نزل