Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 583

  1. حرف اللام
  2. اللام مع الميم
  3. فصل الاختلاف والوهم

لمم: بكسر اللام، كما جاء في الحديث كأحسن ما أنت راءٍ من اللمم (¬١). قيل: سميت بذلك لأنها تلم بالمنكبين، والوفرة دون ذلك لشحمة الأذنين.

(ل م ع)

قوله: في ذي الطفية والأبتر: يلتمعان البصر (¬٢) أي: يختطفانه، كما جاء في الرواية الأخرى.

وقوله: فجعلت تلمع من وراء الحجاب (¬٣) أي: تشير لمع الرجل بيده أي: أشار.

وقوله: كلمع الصبح أي: ضوئه ونوره.

(ل م س)

قوله: في الحديث الآخر فإنهما يلتمسان البصر بمعنى يلتمعان أي: تطمسه من قولهم: أكاف ملموس الإحناء إذا أمرت عليه الأيدي، فإن وجد فيه تحدب نحت.

وقوله: من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا (¬٤): أي: يطلبه والتمست عقداً لي (¬٥)، وأقام على التماسه (¬٦) أي: طلبه، والملامسة اللمس باليد، وقد يعبر بها عن الجماع، ولمست صدري (¬٧) أي: مسسته، وكذلك لمست قدميه وهو ساجد، ونهى عن الملامسة (¬٨). وفي الرواية الأخرى عن اللماس: كان من بيوع الجاهلية، وهو أن يبتاع الثوب لا يقلبه إلا أن يلمسه بيده وتحت ثوب، أو ليلًا. وقد جاء تفسيره في الحديث.

فصل في لم

أعلم إن لم تأتي لنفي ما مضى، وهي تجزم الفعل بعدها، وقد جاءت في الحديث بمعنى [ .... ] (¬٩).

فصل الاختلاف والوهم

في باب أكل الجمار: إن من الشجر لما بركته كبركة الرجل المسلم (¬١٠)، كذا لأكثرهم للنسفي وابن السكن والحموي والمستملي والجرجاني، وعند المروزي: لها بركة بالهاء وكلاهما متقارب، والأول أصح في المعنى. وفي بعض الروايات، عن ابن السكن أن من الشجرة شجرة لها، وبهذه الزيادة تستقيم هذه الرواية.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 583 (SanadKitab #105571, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.