Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 14

  1. حرف النون
  2. النون مع الذال
  3. (ن ذ ر)

وجه، وعند المروزي في حديث قتيبة في غزوة خيبر: قادة بالقاف والدال المهملة. وقال الأصيلي: كذا قرأه أبو زيد، وضبطه في كتابه ولا وجه له.

وقوله: في تفسير ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ [الحج: ٢]. وفي باب ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ﴾ [سبأ: ٢٣]، يقول: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فينادي بصوت (¬١)، كذا لأكثر الرواة: بكسر الدال، وعند أبي ذر: فينادَى: بفتحها على ما لم يسمّ فاعله، وهو أبين وأرفع للإشكال وإن كانت الرواية الأولى إلى هذا تصرف، وأن المنادي بالصوت غير الله، وأضيف إليه: إذ هو عن أمره، إذ كلام الله ليس يشبه كلام البشر، ولا هو صوت، ولا حرف. وفي غزوة حنين: فنادى نداءين (¬٢)، كذا لأبي الهيثم، ولغيره: ناديين، والصواب الأول بدليل سياق الحديث. وفي باب: اسم الفرس والحمار في حديث الصيد: فأكلوا فندموا، كذا الرواية، وعند الجرجاني هنا: فقدموا، والأول أبين، وقد يكون للقاف وجه أي: قدموا على النبي ﷺ، بدليل ما بعده.

وقوله: في كتاب مسلم، في الهجرة: راع لرجل من المدينة، قيل: صوابه من أهل مكة، وكذا جاء في البخاري، من رواية إسرائيل.

وقوله: في غزوة بدر، في مسلم: فندب رسول الله ﷺ الناس (¬٣)، أي: حثّ ورغب ودعا لذلك، كذا لهم، وعند العذري: ونذر رسول الله ﷺ الناس أي: أعلمهم، والمعروف في هذا أنذر أي: أعلم. قال الله تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ [يس: ٦]. وأما نذر بالشيء فبمعنى: علم، لكنه قد جاء نذير بمعنى: منذر. قال الله تعالى ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١].

النون مع الذال

(ن ذ ر)

وقوله: إن القوم نذروا بنا (¬٤): بالكسر أي: علموا، وسمي النبي ﵇: منذرًا، لإعلامه بما يحذر منه، وهي النذارة، وبما بشَّرَ به، وهي البِشارة: بكسر أوائلهما، والنذر: بضمهما جمع نذير، والنذر: بسكون الذال: الإنذار.

وقوله: لا نذر في معصية (¬٥) يقال: بفتح النون وضمها وسكون الذال فيهما، هو ما ينذره الإنسان على نفسه أي: يوجبه ويلتزمه من طاعة، لسبب موجب له، لا تبرّعًا، ومنه لا يحل لها أي: تنذر قطيعتي (¬٦) يقال: منه نذر: بالفتح: ينذر. قال الله تعالى ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦].

وقوله: أنا النذير العريان (¬٧)، هو مبالغة في

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 14 (SanadKitab #105571, hlm. urut 663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.