القرب، ويجعله مبتدأ كأنه قال: والقرب على متونهما، والذي عندي. أن في الرواية اختلالًا، ولهذا جاء البخاري بعدها بالرواية البينة الصحة، وقد تخرج رواية الشيوخ بالنصب على حذف الخافض، كأنه قال: تنقزان بالقرب، وقد وجدته في بعض الأصول تنقزان، بضم التاء وكسر القاف، ويستقيم على هذا نصب القرب أي: أنهما لسرعتهما في السير وجدّهما في المشي، تتحرك القرب على ظهورهما وتضطرب، وهو كالنقز.
(ن ق ل)
قوله: لا سمين فينتقل (¬١)، كذا في الصحيحين باللام، وعند بعض رواة البخاري ومسلم: فينتقي، بالياء، والروايتان في الحديث مشهورتان: فينتقل يرغب فيه، ويذهب به من الانتقال، وينتقي قيل: يخرج نقيه وهو شحمه، وقد يكون يرغب فيه، ويختار من انتقيت الشيء إذا تخيرته.
(ن ق م)
قوله: ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قط (¬٢) أي: لم يعاقب ويكافئ على السوء، ويقال منه: نقم ينقم ونقم ينقم: بالكسر والفتح.
وقوله: ما ينقم ابن جميل (¬٣) أي: ما ينكر ويكره. يقال أيضًا بهما كالأول، ومنه: ما أنقم على ثابت في خلق ولا دين أي: ما أنكر.
(ن ق ص)
قوله: في الفطرة وانتقاص الماء (¬٤): بالصاد المهملة، فسره في الحديث بالاستنجاء. قال أبو عبيد معناه انتقاص البول بالماء إذا غسل ذكره.
وقوله: شهرا عيد لا ينقصان (¬٥)، ذكره البخاري من رواية النسفي وحده، قال إسحاق: إن كان ناقصًا عددًا فهو تام أجرًا. وقال محمد: لا يجتمعان، كلاهما ناقص. قال القاضي ﵀: وليس هذا التفسير لغير النسفي، ومعنى الأول أنهما وإن نقصا فأجرهما لا ينقص، ومعنى الثاني: لا ينقصان معًا في سنة واحدة.
(ن ق ض)
وقوله: وسمع نقيضًا (¬٦): هو الصوت من غير الفم، كفرقعة الأعضاء والأصابع والمحامل ونحوها.
وقوله: انقضي (¬٧) أي: حلي ضفره.
وقوله: في تفسير ينقض: ينقاض كما ينقاض السن، مخفف الضاد.
(ن ق ع)
وقوله: في البكاء على الميت: ما لم يكن