Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 45

  1. حرف النون
  2. النون مع القاف
  3. فصل الاختلاف والوهم

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في الحج: حتى أتى النقب الذي ينزله الأمراء (¬١)، نزل فبال، كذا لهم: بفتح النون وسكون القاف، في حديث إسحاق، وقد فسر النقب. وجاء في غير حديث إسحاق: الشعب، وقد رواه بعضهم كذلك في حديث إسحاق، وهو قريب المعنى، الشعب والنقب: الطريق بين الجبلين، وتقدم في حرف التاء الخلاف في قوله إلى نقب مثل: نقب التنور.

وقوله: في كراهية السؤال، ورجل سأل عن شيء ونقب عنه. كذا للسمرقندي، ولغيره: نقر (¬٢) وهما بمعنى متقارب نقر إذا بحث عن الأمر، وبالباء قريب منه، ومنه نقيب القوم: المقدم عليهم والناظر في أمورهم، كالعريف لاستقصائه عن أخبارهم، وبحثه عنها. وفي بعض الروايات: ونفر: بالفاء والراء وهو خطأ بعيد هنا.

وقوله: في باب التجاوز عن المعسر: كنت أتجاوز في السكة أو في النقد (¬٣)، كذا لهم، وعند السمرقندي في التقدم، وهو وهم والنقد ثمن المشتري، لأنه ينتقد ويختبر.

وقوله: فنقرت لي الحديث: بتشديد القاف أي: استخرجته وبينته، كذا هو بالنون، وكذا رويناه، بعضهم قاله: بالفاء وهو خطأ. والتنقير: بالنون أصله الاستخراج والبحث عن الشيء، وهو معنى ما هنا، وأراه بالوجهين معًا في كتاب الأصيلي، ولا معنى للفاء هنا.

وقوله: في حديث أم زرع ومنق (¬٤)، بكسر النون وفتحها، وقاله أبو عبيد: بالفتح. وقال أصحاب الحديث: يقولونه بالكسر، ولا أعرفه بالكسر، وأما بالفتح: فالمنقي الذي ينقي الطعام. وقال ابن أبي أويس: المنق: بالكسر أصوات المواشي والأنعام. وقيل المنقي: ما ذهب إليه أبو عبيد: الغربال الذي ينقى به الطعام. وقال النيسابوري: المنق، بالكسر الدجاج، يصف أنهم أصحاب طير أيضًا.

وقوله: يتقارب الزمان، وينقص العلم (¬٥)، كذا للرواة. وعند المروزي كذلك، ولكنه قال: العمل وأكثر رواة مسلم يقولون كذلك، إلا العذري في حديث ابن أبي شيبة فيقول: يقبض. والسمرقندي في حديث حرملة يقول: العمل، وعند ابن السكن: ويقبض العلم وكلاهما له وجه، ورواية ابن السكن والعذري أوجه لعضد الأحاديث الأخر لها من قوله إنَّ الله لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا (¬٦).

وقوله: في الرواية الأخرى: ويَرْفَعُ العِلمُ يَزُولُ العِلْمُ ويَقِلُّ العِلْمُ ويَزُولُ العِلْمُ ويَقِلُّ العِلْمُ، ورواية غير المروزي أقرب إليها.

وقوله: هل يُنقض الوتر (¬٧)، كذا لهم: بالضاد المعجمة، وعند القابسي بالمهملة وهو خطأ، والأول الصواب وجواب السؤال في الأم يبينه،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 45 (SanadKitab #105571, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.