(ن س ح)
قوله: في تفسير النقير: هي النخلة تنسح نسحًا (¬١): بالحاء المهملة أي: تقشر ويحفر فيها وينتبذ، وقد تصحَّف هذا عند بعضهم على ما نذكره بعد.
(ن س خ)
قوله: لم تكن نبوة إلا تناسخت حتى تكون ملكًا (¬٢).
(ن س ك)
قوله: خير نسيكتيك (¬٣): بفتح النون وكسر السين، النسيكة: الذبيحة وجمعها نسك. قال الله تعالى ﴿أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، وقوله: أول نسكنا في يومنا: أن نبدأ بالصلاة (¬٤) النسك كل ما يُتَقَرَّبُ به إلى الله، والنسك: الطاعة.
وقوله: حتى أتى المناسك أي: مواضع متعبدات الحج، بفتح السين وكسرها، موضع النحر والذبح، قال الله ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ [الحج: ٣٤]، قيل فيه هذا. وقيل: مذهبًا في الطاعة. والمنسك أيضًا: موضع التعبد. قال الله: ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ [البقرة: ١٢٨].
(ن س م)
قوله: نسم بنيه (¬٥) وإنما نسمة المؤمن (¬٦). قال الجوهري: النسمة النفس والروح والبدن. قال هو وغيره: وإنما يعني في قوله هنا إنما نسمة المؤمن الروح. وقال الباجي: هي عندي ما يكون فيه الروح قبل البعث. وقال الخليل: النسمة: الإنسان، ومنه في الحديث وَبَرَأَ النَّسمَةَ (¬٧).
(ن س ع)
قوله: فدفعه إليه بنسعته (¬٨) أي: بالحبل الذي رُبطت به يداه.
(ن س ق)
قوله: على نسق أي: على توالٍ واتصال.
(ن س ي)
قوله: إني لأنسى أو أنسى لأسن (¬٩)، كذا جاء هذان اللفظان فيها النسائي على ما لم يسم فاعله: مشدد السين. قيل: يحتمل أن يكون شكًا من الراوي في أحد اللفظين، أو يكون اللفظ كله من كلام النبي ﵇، أي: أنسى من قبل نفسي وسهوي، أو قد ينسيني الله ذلك ويغلبني عليه. وقد رواه بعض المحدثين: لا أنسى، ولكن أنسى لاسن، وقد يكون أنسى هذا: بالفتح أي: أترك ونسي بمعنى: ترك معلوم مشهور في اللغة، ومنه ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] أي: تركوا أمره، فتركهم