الخطابي: هي بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة، على طريق العراق. قال القاضي ﵀، ويدل على أنها اسم موضع غير بئر لكن بها آبار. قول الشاعر:
لعل صراراً أن تجيش بئارها
وإليها ينسب محمد بن عبد الله الصراري، قاله الدارقطني.
(الصفة)
بضم الصاد وتشديد الفاء، ظلة في مؤخر مسجد النبي ﷺ، يأوي إليها المساكين وإليها ينسب أهل الصفة، على أشهر الأقاويل.