للأكثر، فهن لهم. للأصيلي ولبعض رواة مسلم في حديث يحيى بن يحيى، وهذا صحيح بمعنى لأهلهن. وجاء في باب مهل أهل اليمن: لأهلهن. بغير خلاف، وفي باب دخول الحرم بغير إحرام: هن لهن. للقابسي وهو وجه صحيح، أي لأهلها، وعند الأصيلي هنا: لأهلهن. وعند أبي ذر والنسفي: لهن. وكذا عنده: ولمن أتى عليهن من غيرهن. وقد ذكره مسلم في حديث ابن أبي شيبة: فهن لهم. على الصواب.
في آخر كتاب الأشربة: حي على أهل الوضوء. كذا للرواة، وللنسفي: حي على الوضوء. وهو المعروف، وفي هذه الكلمات وجوه نذكرها في حرف الحاء ولم يذكر فيها زيادة أهل، لكن فيها: حي هل، قال بعضهم: ولعله كذا كانت الكلمة فغيرت ومعنى الكلمة هلموا.
في تفسير آل عمران: فخرجت إحداهما وقد أنفد بالشفاء في كفها. كذا للقابسي وعبدوس، ولغيره: بإشْفى. مقصور مكسور الهمزة وهو الصواب، وهي الحديدة التي يخرز بها، وبعض الرواة فتح الهمزة ومده وهو خطأ.
الهمزة مع الواو
(أ و ب)
قوله: في الصلاة الوسطى: حتى آبت الشمس (¬١). معناه: غابت قاله صاحب العين.
وقوله: صلاة الأوّابين (¬٢) قيل: الأواب المطيع، وقيل: المسبّح، وقيل: الراحم، وقيل: الفقيه.
وقوله: آئبون (¬٣): أي راجعون.
وقوله: عمن لا يثوب به إلى رحله (¬٤): أي لا يرجع به، أي ليس من حريمه ولا آله.
(أ و ل)
أولى له وأولى، والذي نفسي بيده. هي كلمة تقولها العرب عند المعتبة بمعنى كيف لا، وقيل: معناها التهديد والوعيد، وقيل: دنوتَ من المهلكة فاحذر، قاله الأصمعي، قيل: هو مأخوذ من الولي وهو القرب فعلى هذا لا يكون في حرف الهمزة ويكون في الواو، وقال بعضهم: هو مقلوب من الويل، وقيل: يقال لمن حاول أمرًا ففاته بعد أن كاد يصيبه.
في فضائل النبي ﵇ من كتاب مسلم: صليت معه صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله فاستقبله ولدان المدينة (¬٥). هي هنا والله أعلم صلاة الصبح لأنها أول صلوات النهار، وعليه يدل سياق الحديث وكما قال في الحديث الآخر: كان إذا صلى الغداة استقبله خدم المدينة بآنيتهم الحديث.
وقوله: صلاة الأولى. من إضافة الشيء إلى نفسه على مذهب الكوفيين، وقد يكون صلاة الأولى مضافة إلى أول ساعات النهار، وقد تكون صلاة الظهر وهي اسمها المعروف. وفي الحديث: فيها التي يدعونها الأولى. سميت