لأحد (¬١) أي: أثر.
وقوله: كره أن تعلم الصورة، وباب الوسم والعلم في الصورة هما بمعنى أي: الوسم والعلامة في الوجه.
وقوله: والسلام كما قد علمتم، ويروى علمتم. قيل: معناه في التحيات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، إلى آخر الكلام. وقيل: قوله تعالى ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦].
وقوله: فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم أي: أحسن في علمه وأتم له.
قوله: في أرض الحشر، ليس فيها علم لأحد أي: أثر لأنها أرض أخرى، كما جاء في الحديث، وهو أظهر معانيه، أوليس فيها دليل يهتدى به، إذ ليس فيها جبل ولا غيره.
وقوله: ما نقص علمي، وعلمك من علم الله (¬٢). قيل: من معلوم الله، والمصدر يجيء بمعنى المفعول كقولهم: درهم ضرب الأمير، وثوب نسج اليمن، وقد تقدم الكلام فيه في الهمزة.
(ع ل ن)
في حديث الهجرة: ولا يستعلن به (¬٣) أي: لا يقرأه علانية وجهرًا، وكذلك قوله فيه: لا يستعلن بصلاته (¬٤)، ولسنا مقرين له الاستعلان (¬٥) أي: الإظهار لدينه والجهر به، يعنون: أبا بكر.
(ع ل ق)
قوله: العلقة من الطعام (¬٦)، بضم العين وسكون اللام هو الشيء اليسير الذي فيه بلغة، والعلوقة والعلاق والعلوق، الأكل والرعي.
وقوله: علقت به الأعراب يسألونه (¬٧) أي: لزموه بمعنى طفق وظل، ويكون أيضًا بمعنى حبذوا بثوبه، والعلق: بالفتح فيهما الحبذة بالثوب.
وقوله: هل علق بها شيء من الدم (¬٨) أي: لصق ولزم والعلق بفتحهما الدم.
وقوله: في النطفة أربعين ليلة علقة هي القطعة من الدم، ومثله قوله تعالى ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ [المؤمنون: ١٤] ومثله، فاستخرج منه علقة (¬٩). وقال بعضهم: هو الدم الأسود.
وقولها: إن أنطق أطلّق، وإن أسكت أعلق (¬١٠) أي: يتركني كالمعلقة، كما قال تعالى ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ [النساء: ١٢٩] أي: لا أيمًا،