وقوله: العقار (¬١) مثله قيل: الأصل من المال. وقيل: المنزل والضياع، والعقار أيضًا متاع البيت.
وقوله: ولئن أدبرت ليعقرنك الله (¬٢) أي: يهلكك ويقتلك، ومنه: الكلب العقور أي: الذي يقتل الصيد ويكون بمعنى الجارح أيضًا. والعقر: الجرح.
وقوله: والكلب العقور (¬٣)، كل سبع وجارح يعقر ويفترس، ومنه قوله في النبل: فليأخذ بنصالها لا يعقر بها مسلمًا (¬٤) أي: يجرح.
وقوله: فلم أزل أعقر بهم (¬٥) أي: أقتل دوابهم التي ركبوا، يقال: عقر فلان بفلان إذا قتل دابته تحته.
(ع ق ل)
قوله: كصاحب الإبل المعقلة (¬٦) أي: المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذي تشد به، ومنه قوله: كأنما نَشَطَ مِنْ عقال (¬٧) أي: حل منه، ومنه: اعتقل شاة (¬٨) أي: حبسها برجلها بين ساقه وفخذه للحلب، كأنها في عقال، ومنه لَوْ مَنَعُونِي عُقَالًا (¬٩) في الصَّدَقَة. قيل: هو الحبل الذي تشد به وتعقل، يدفع معها في الصدقة وقاله الليث. وقيل: العقال ما يؤخذ في صدقة عام. وقاله مالك. وقيل: العقال إذا أخذ المصدق الصدقة من عين الشيء المزكي دون عوضه، فإذا أخذ الثمن قيل: أخذ نقدًا. وقيل: العقال ما وجبت فيه بنت مخاض. وقيل: العقال كل ما أخذ من الأصناف من الأنعام والثمار والحب.
وقوله: في الدية: على العاقلة (¬١٠) أي: على القرابات من قبل الأب، وهم عصبته وقومه.
وقوله: المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها أي: توازيه وتماثله في العقل، فيما جنى عليه مما هو دون ثلث الدية، والعقل: الدية وأروش الجنايات، وبه سميت العاقلة لإلزامهم إياه عن وليهم فى الخطأ وجمعه عقول، وتسمى أيضًا: معقلة ومعقلة: بضم القاف وفتحها.
(ع ق م)
قوله: هو عقيم (¬١١): فسره في الحديث الذي