العين مع الياء
(ع ي ب)
قوله: كانوا عيبة نصح رسول الله ﷺ (¬١).
وقوله: كرشي وعيبتي (¬٢)، يقال: عيبة الرجل أي: موضع سره وأمانته، مأخوذ من عيبة الثياب التي يضع فيها الرجل حر متاعه.
وقوله: ما عاب طعامًا قط (¬٣) أي: أذمه كما جاء في الرواية الأخرى، ولا يقال: أعاب.
(ع ي ث)
قوله: وعاثت في دمائها (¬٤) أي: اتسعت في الفساد، يقال: عاث وعثى. قال الله تعالى ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف: ٧٤]. وفي حديث الدجال: فعاث يمينًا وعاث شمالًا (¬٥)، هو مما تقدم روي: بفتح الثاء فعل ماض وروي: بكسر الثاء وتنوينها على مثل قاض اسم فاعل من عثى، وبالوجهين قيدها الجياني.
(ع ي ر)
قوله: أصابه سهم عائر (¬٦) هو الذي لا يدرى من رماه.
وقوله: عار فرس وأن فرسًا عار (¬٧) فسره البخاري في رواية أبي ذر هرب قال: وهو مشتق من العير، وهو حمار الوحش، وفي اشتقاقه نظر. قال القاضي ﵀ قيل معناه: انفلت وذهب. وقال الحربي: هو إذا ذهب فجعل يتردد. قال الطبري: يمنة ويسرة، ومنه في المنافق: كالشاة العائرة بين غنمين (¬٨) أي: المترددة، ومنه قوله: تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة، أي: تتردد فتذهب وتجيء لا تدري لأيهما ترجع، وذكر العير: بكسر العين وهي القافلة من الإبل والدواب التي تحمل الأحمال والطعام أو التجارة: ولا تسمى عيرًا إلا إذا كانت كذلك.
(ع ي ط)
قوله: كأنها بكرة عيطاء (¬٩)، هي الطويلة العنق في اعتدال. وقيل: الحسنة القوية.
(ع ي ل)
قوله: تشكوا العيلة (¬١٠) وأن يتركهم عالة (¬١١) أي: فقراء ومنه وإن ترى الحفاة العالة (¬١٢) أي: