في السماء، والغباوة: الغفلة، وتقدم قول مسلم: ويقذفونه إلى قلوب الأغبياء أي: الجهلة من الغباوة، وتقدم الخلاف فيه في حرف العين.
وقوله: في حديث الشفاعة: وغبر أهل الكتاب (¬١)، كذا هو: بضم الغين وتشديد الباء للكافة أي: بقاياهم، وعند السمرقندي وغير أهل الكتاب: بفتح الغين حرف الاستثناء، وهو وهم، والصواب ما تقدم [رقم]. كما قال في الحديث الآخر: وغبرات من أهل الكتاب (¬٢). وفي شدة عيش النبي ﷺ قولها في الشعير فكلته فغبر، كذا لابن ماهان، ولغيره: فني، والمعنى متقارب، وفي أكثر النسخ بقي.
الغين مع التاء
(غ ت ت)
قوله: بخت فيه ميزابان (¬٣): بضم الغين، ذكرناه في حرف الباء للاختلاف فيه، ومعناه: يدفقان الماء بقوة، ويتابع دفق الماء فيه، وهو مثل يعب بالعين المهملة والباء بواحدة في الرواية الأخرى، وقد ذكرناه وكأنه من ضغط الماء لكثرته عند خروجه، والغت: الضغط، ومنه في بعض الروايات في المبعث: فأخذني فغتني أي: ضغطني وسيأتي تفسير فغطني.
الغين مع الثاء
(غ ث ث)
قوله: لحم جمل غث (¬٤) أي: هزيل.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث ابن أبي شيبة: كما تنبت الغثاءة في جانب السيل (¬٥)، كذا لأكثر رواهُ مسلم: بغين مضمومة ممدودًا يريد ما احتمله من الزراريع، كما قال في الحديث الآخر: كما تنبت الحبة، وقد ذكرناه، وأصل الغثاء: كل ما جاء به السيل. وفي رواية السمرقندي: القثاءة بالقاف مكسورة ممدودًا واحد القثاء، وهو وهم.
الغين مع الدال
(غ د هـ)
قوله: أغدة كغدة البعير (¬٦). الغدة: هي شبه الذبحة تخرج في الحلق، والغدة لحمة تنبت بين الجلد واللحم للبعير وغيره، وهو منصوب على المصدر، وكذا حكاه سيبويه في المنصوبات أي: أأغد غدة، وبالوجهين يرويه الرواة، والرفع على المبتدأ أو الفاعل بفعل مضمر أي: أصابتني، أو أخذتني غدة.
(غ در)
قوله: أي غدر (¬٧) مثل عمر، ومعناه: يا غادر، ولا يقال: غدر إلا في النداء، وللمرأة: