Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 218

  1. حرف الغين
  2. الغين مع الراء
  3. (غ ر م)

تعرضي بنفسك للمكروه، ويوقعك فيه اقتداؤك بها، وما تفعله هي لإدلالها بجمالها ومكانتها، وإن كانت في موضع الفاعل.

وقوله فأتى بإبل غرُّ الذرا (¬١) أي: بيضها يريد أعاليها، وقد فسرناه في حرف الذال، وأراد أنها بيض فعبر ببياض أعاليها عن جملتها، ومثله قوله: وأنت الجفنة الغراء (¬٢) أي: البيضاء من الشحم أو بياض البر كما قالوا: الثريد الأعفر أي: الأبيض، وقد تقدم في الجيم.

(غ ر ز)

قوله: غرز النقيع: بفتح الغين والراء، كذا ضبطناه على أبي الحسين، وحكى فيه صاحب العين السكون. قال: وواحدته غرزة مثل: تمرة وتمر، وبالوجهين وجدته في أصل الجياني في كتاب الخطابي. قال أبو حنيفة: هو نبات ذو أغصان رقاق، حديد الأطراف، يسمى الأسل، وتسمى به الرماح، وتشبه به وهو الديس. وقال صاحب العين: هو نوع من الثمام، وتقدم تفسير النقيع.

وقوله: ورجله في الغرز (¬٣) مثله: بسكون الراء هو للرجال مثل: الركاب للسروج.

وقوله: استمسك بغرزه (¬٤) منه، وهو ضرب مثل واستعارة لملازمته واتباعه، كمن يمسك بغرز رحل الآخر.

وقوله: والجرأة والجبن غرائز يضعهما الله حيث يشاء (¬٥) الغريزة: الجبلة والطبيعة التي يخلق الله عليها العبد دون أن يكتسبها.

وقوله: أن يغرز خشبه في جداره (¬٦) أي: يدخل طرفها فيه.

(غ ر ل)

قوله: يُحْشَرُ النَّاسُ غُرْلًا (¬٧)، يريد غير مختتنين، والواحد أغرل.

(غ ر م)

قوله: أعوذ بك من المغْرَم (¬٨) هو الدين وهو الغرم أيضًا. قال الله تعالى ﴿فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠)﴾ [الطور: ٤٠] والغريم الذي عليه الدين، والذي له الدين، وأصله اللزوم، والدين الذي استعاذ منه ﵇، أما استدانته فيما يكرهه

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 218 (SanadKitab #105571, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.