يقتدي بي الناس في استقاء الماء للناس، فيغلبونكم على سقايتكم ومنقبتكم من ذلك.
وقوله: لن يشادَّ هذا الدين أحد إلا غلبه (¬١) بتشديد الدال، ويروى برفع الدين ونصبه ومعناه: ذم التعمق والغلو في الدين.
وقوله: إلا غلبه أي أعياه غلوه، وأضعف قوته ومله وتركه، ويفسره قوله: اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يملّ حتى تملوا (¬٢).
وقوله: وشر السير الحقحقة.
(غ ل ط)
قوله: بالأغاليط (¬٣) جمع أغلوظة: بضم الهمزة وهو ما يغلط فيه ويخطأ أي: ليس فيه كذب ولا وهم، ومنه النهي عن الأغلوطات (¬٤) جمع أغلوطة، وهي صعاب المسائل، ودقاق النوازل التي يغلط المتكلم فيها. وقال الداودي: ليس بالأغاليط أي: ليس بالصغير الأمر، واليسير الرزية.
(غ ل ظ)
قوله: أنت أغلظ وأفظ (¬٥) الغلظة الشدة في القول، ومنه قوله تعالى ﴿وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ [التوبة: ١٢٣] ويقال أيضًا: غُلظة بالضم، وغلظة بالفتح.
(غ ل ل)
نهى عن الغلول، ولا تقبل صدقة من غلول (¬٦)، وأنَّه قد غلّ (¬٧) ولا تغلوا (¬٨)، كله من الخيانة، وكل خيانة غلول، لكنه صار في عرف الشرع لخيانة المغانم خاصته. يقال: منه غل وأغل.
وقوله: لا يغل عليهن قلب مسلم (¬٩): بفتح أوله وتشديد اللام أي: لا يحقدوا، الغِل بالكسر: الحقد، ومن قال فيه: يغل بضم الياء جعله من الإغلال وهي الخيانة، وذكر عن حماد بن أسامة، أنه كان يرويه بغل بتخفيف اللام من وغل يغل وغولًا.
وقوله: واكره الغُل (¬١٠) بالضم هي جامعة تجعل في العنق.
(غ ل م)
قوله: فصادفنا البحر حين اغتلم (¬١١) معناه: