والتاء. وقال الأصمعي: هي خواتيم لا فصوص لها وتجمع أيضًا فتاخًا وفتخات. وفي الجمهرة: الفتخة حلقة من ذهب أو فضة لا فصّ لها، وربما اتخذ لها فص كالخاتم.
(ف ت ر)
قوله: وفتّر الوحي (¬١)، وفترة الوحي (¬٢) معناه: سكن وأغب نزوله وتتابعه، والفترة ما بين كل نبيئين.
(ف ت ك)
الفتك في الحرب (¬٣)، أصل الفتك مجيء الرجل إلى الآخر وهو غار فيقتله. وقيل: الفتك القتل مجاهرة، وكل من جاهر بقبيحة فهو فاتك. وقيل: الفتك هو الهم بالشيء يفعل. والفاتك: الشجاع الذي إذا هم بأمر فعله. قال الفراء: يقال فيه: الفتك والفتك والفتك ثلاث لغات.
(ف ت ل)
قوله: أقبلت عمر من الشام فانفتل الناس إليها (¬٤) أي: مالوا وذهبوا إلى جهتها، كما قال في الرواية الأخرى: فخرج الناس إليها وابتدروها، وكما قال تعالى ﴿انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١].
(ف ت ن)
قوله: فتنة الرجل في أهله وماله (¬٥)، وفتنة النار (¬٦)، وفتنة المحيا والممات (¬٧)، وأصابتني في مالي فتنة (¬٨) وفتنة كذا وفتن، كطقع الليل (¬٩)، وفلان فتنته الدنيا (¬١٠). وفي رواية: افتنته وهما صحيحان عند أهل اللغة إلا الأصمعي، فأنكر افتنته وأصل الفتنة الاختبار والامتحان يقال: فتنت الفضة على النار، إذا خلصتها ثم استعمل فيما أخرجه الاختبار للمكروه، ثم كثر استعماله في أبواب المكروه، فجاء مرة بمعنى الكفر كقوله ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ٢١٧] أي: ردكم الناس إلى الشرك أكبر من القتل. وتجيء للإثم كقوله ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ [التوبة: ٤٩] ومنه: أصابتني في مالي فتنة، وهموا أن يفتتنوا في صلاتهم (¬١١) أي: يسهوا